أدت أبحاث طبية حديثة حول الدهون البيج إلى كشف علاقة بيولوجية صادمة تربط بين نقص هذه الدهون وارتفاع ضغط الدم الشرياني، وهو ما يعزز أهمية وجود الدهون البيج في حماية الأوعية الدموية من التصلب، وهذا يفسر لنا كيف يسهم غياب هذا النوع النوعي من الأنسجة في تحفيز مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
مخاطر غياب الدهون البيج
كشفت دراسة جامعة روكفلر أن فقدان الدهون البيج يحفز إفراز إنزيم QSOX1 المسؤول عن تليف الأنسجة حول الشرايين، وبينما كانت التوقعات تربط ضغط الدم بكمية الدهون الكلية، جاء الواقع ليثبت أن نوعية الدهون هي العامل الحاسم في تنظيم مرونة الأوعية الدموية وحماية القلب من الإجهاد المفرط.
آلية عمل الدهون البيج
أظهرت التجارب المخبرية أن الدهون البيج تعمل كمثبط طبيعي للجينات المسببة للتليف، وفي تحول غير متوقع للنتائج، تبين أن الفئران التي تفتقر لهذه الدهون أصيبت بتلف قلبي سريع، وبقراءة المشهد الطبي، نجد أن هذه الدهون تشبه الدهون البنية في قدرتها على حرق الطاقة وتحويل الغذاء إلى حرارة.
تأثير الدهون البيج على البشر
أشار الباحثون إلى وجود طفرات جينية لدى البشر ترتبط بآلية عمل الدهون البيج ونقص فاعليتها، والمثير للدهشة أن المصابين بهذه الطفرات يعانون من ضغط دم مرتفع بشكل ملحوظ، وهذا يفسر لنا لماذا تزداد الإصابات بين الشباب والفئات العمرية الصغيرة التي قد تعاني من خلل في توزيع الأنسجة الدهنية.
طرق تحفيز الدهون الصحية
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز الحرق.
- التعرض المعتدل للطقس البارد لتحفيز الأنسجة البنية.
- تحسين جودة النوم لضمان التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي.
إحصائيات ضغط الدم ببريطانيا
| عدد المصابين بضغط الدم |
14 مليون شخص |
| الفئة العمرية الأكثر غفلة عن المرض |
16 إلى 24 عاماً |
| المصدر البحثي للبيانات |
جامعة روكفلر وصحيفة ديلي ميل |
هل ستنجح المختبرات الطبية مستقبلاً في تطوير عقاقير تحاكي وظيفة الدهون البيج لتجنيب الملايين خطر القاتل الصامت؟