أكدت ماجدة خير الله الناقدة الفنية أن انتشار الشائعات الفنية بات يمثل ظاهرة مدمرة تستهدف الاستقرار النفسي للمبدعين وذويهم، وهو ما يعزز أهمية التصدي لظاهرة الشائعات الفنية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الشائعات الفنية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على المجتمع الفني.
مخاطر الشائعات الفنية المجتمعية
أوضحت الدكتورة ماجدة خير الله خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الكلمة الفاصلة أن أغلب الأخبار الكاذبة تصدر عن أشخاص عاديين لا ينتمون للحقل الصحفي، والمثير للدهشة أن هؤلاء يتبرعون بالإيذاء النفسي دون وعي، وبينما كانت المعايير المهنية تفرض الدقة، جاء الواقع ليثبت تحول منصات التواصل إلى بيئة خصبة لنشر الشائعات الفنية المضللة.
إيذاء نفسي طال الرموز
كشفت الناقدة الفنية عن تعرض قامات كبرى مثل أحمد زكي وفريد شوقي لإيذاء شديد قبل وفاتهم بسبب أخبار الوفاة الزائفة، وبقراءة المشهد نجد أن السعي خلف السبق الوهمي يعكس انعدام الإنسانية، وهذا يفسر لنا كيف تتحول الشائعات الفنية إلى أداة تدمير نفسي تتجاوز الشخص المستهدف لتصيب أفراد أسرته وأحفاده بالذعر.
أبرز تصريحات ماجدة خير الله
- الشائعات المتعلقة بمرض الزهايمر وفقدان الذاكرة هي الأقسى إنسانياً.
- التصوير في الجنازات والأفراح دون دعوة يعد انتهاكاً صارخاً للخصوصية.
- القانون هو الرادع الحقيقي لمواجهة الترصد الإعلامي في المناسبات الخاصة.
- لجوء بعض الفنانين لإطلاق شائعات حول أنفسهم لتحقيق التريند تراجع مؤخراً.
آليات حماية الخصوصية الفنية
شددت خير الله على ضرورة منح الفنان مساحة من الخصوصية للعيش بهدوء، وفي تحول غير متوقع، اعتبرت أن ملاحقة المشاهير في لحظات ضعفهم يندرج تحت مسمى المرض النفسي، والمفارقة هنا أن الحقيقة تظهر فور خروج الفنان لنفي الخبر، لكن يظل الأثر النفسي الناتج عن تلك الشائعات الفنية عالقاً في وجدان الأسرة لفترات طويلة.
| البرنامج |
الكلمة الفاصلة |
| القناة |
الشمس 2 |
| المتحدثة |
د. ماجدة خير الله |
ومع تصاعد حدة الانتهاكات التي تطال الحياة الخاصة للمشاهير تحت ستار التكنولوجيا، هل تنجح التشريعات القانونية الجديدة في وضع حد لظاهرة اغتيال الشخصية معنوياً، أم سيبقى "التريند" محركاً أقوى من الأخلاق والقانون؟