أعلنت صادرات الصناعات الهندسية عن تحقيق طفرة غير مسبوقة خلال عام 2025، وهو ما دفع المجلس التصديري للصناعات الهندسية لعقد اجتماع طارئ برئاسة المهندس شريف الصياد لرسم ملامح استراتيجية عام 2026، وهذا يفسر لنا سعي المجلس لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الدولية.
استراتيجية صادرات الصناعات الهندسية
بقرأة المشهد التصديري، اعتمد مجلس الإدارة خطة عمل توسعية تستهدف الحفاظ على معدلات النمو عبر تنظيم بعثات تجارية خارجية واستقدام بعثات مشترين للسوق المحلية، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي لترسيخ دور صادرات الصناعات الهندسية كقاطرة رئيسية للاقتصاد الوطني من خلال تكثيف المشاركة بالمعارض الدولية المتخصصة.
تحديات الكربون والأسواق الأوروبية
ناقش المجتمعون تداعيات آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM) ومدى تأثيرها على تدفق صادرات الصناعات الهندسية نحو أوروبا، وبينما كانت التوقعات تشير لصعوبة التكيف، جاء التحرك الاستباقي للمجلس ليعزز التوافق مع المعايير البيئية الدولية، وهو ما يعزز أهمية وجود دراسات سوقية لدعم متخذي القرار وصياغة السياسات التصديرية.
أبرز الحضور في اجتماع المجلس
| الاسم |
الصفة/الشركة |
| المهندس شريف الصياد |
رئيس المجلس التصديري |
| المهندس حسام فريد |
أمين الصندوق |
| المهندس محمد العايدي |
وكيل أول المجلس |
| المهندس رأفت الخناجري |
رئيس المصرية للصناعات المغذية للسيارات |
| المهندس محمد مجدي العربي |
مجموعة العربي |
أدوات تنفيذ خطة 2026
- تنظيم بعثات تجارية وبعثات مشترين للسوق المصرية.
- المشاركة المكثفة في المعارض الدولية المتخصصة.
- إعداد أبحاث سوق وتقارير استراتيجية لدعم الصادرات.
- مساندة الجهات الحكومية في صياغة السياسات التصديرية الجديدة.
ومع اقتراب تطبيق المعايير البيئية الصارمة في القارة العجوز، هل تنجح الاستراتيجية الجديدة في تحويل تحديات الكربون إلى فرصة لتعميق نفوذ المنتج المصري عالمياً؟