تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

خطة مليارية بمختلف المحافظات.. تحرك حكومي واسع يحسم مستقبل الطاقة الحيوية في مصر

خطة مليارية بمختلف المحافظات.. تحرك حكومي واسع يحسم مستقبل الطاقة الحيوية في مصر
A A
أعلنت مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة عن حزمة إجراءات جديدة لتعزيز الاقتصاد الأخضر، حيث ترأس ياسر عبدالله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، الاجتماع الثالث للجنة التنفيذية للمؤسسة للعام المالي 2025/2026، وهو ما يعزز أهمية وجود مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة كلاعب محوري في استراتيجية التحول الطاقي بمصر.

توطين تكنولوجيا الطاقة الحيوية بالمحافظات

أكد ياسر عبدالله خلال الاجتماع على تنفيذ توجيهات الدكتورة منال عوض الرامية إلى استمرار دعم الدولة لنشر وتوطين تكنولوجيات الطاقة الحيوية في مختلف المحافظات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاعتماد التقليدي على الموارد، جاء الواقع ليثبت أن هذا التوجه يسهم مباشرة في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين إدارة المخلفات وفق رؤية مصر 2030.

شراكات دولية لإنتاج الغاز الحيوي

استعرض المهندس وائل رضوان، المدير التنفيذي للمؤسسة، الخطة التفصيلية لمشروع دراسة جدوى إنشاء وحدة لإنتاج الغاز الحيوي بالتعاون مع شركة إيني الإيطالية بمحافظة بورسعيد، وبقراءة المشهد، يتبين أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً رائداً قابلاً للتكرار، وهذا يفسر لنا سعي مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة لتعظيم الاستفادة من المخلفات العضوية وتحويلها لمصدر طاقة مستدام.

آليات تسويق واستدامة الطاقة الحيوية

اتخذت المؤسسة خطوات تنفيذية لتسويق الغاز المنتج عبر الاتفاق مع إحدى شركات الغاز الطبيعي لشراء الغاز الحيوي من المنتجين وإعادة بيعه، والمثير للدهشة أن هذا المسار يضمن استدامة تشغيل الوحدات وتحقيق الجدوى الاقتصادية للمشروعات، مما يدفع مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة نحو توفير فرص عمل خضراء ودعم المجتمعات المحلية عبر شراكات مع القطاعين الخاص والمصرفي.
الجهة الدور في الاجتماع
ياسر عبدالله رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات ورئيس اللجنة
طلعت عبدالقوي رئيس اتحاد الجمعيات الأهلية وأمين الصندوق
وائل رضوان المدير التنفيذي لمؤسسة الطاقة الحيوية
وزارة الدفاع تمثيل أعضاء مجلس الأمناء

أهداف مؤسسة الطاقة الحيوية الاستراتيجية

  • إزالة المعوقات الفنية والمؤسسية التي تحد من انتشار تكنولوجيا الطاقة الحيوية.
  • تقديم الدعم الفني وتنفيذ مشروعات رائدة بالشراكة مع الجهات المحلية والدولية.
  • تحقيق السيولة المالية والجدوى الاقتصادية عبر بيع الغاز الحيوي كبديل للغاز الطبيعي.
  • تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الحوكمة لرفع كفاءة العمل الإداري.
ومع تسارع الخطى نحو تحويل المخلفات العضوية إلى مورد اقتصادي، هل تنجح هذه الشراكات بين القطاعين العام والخاص في جعل الغاز الحيوي الركيزة الأساسية لمنظومة الطاقة المستدامة في الريف والحضر المصري بحلول عام 2030؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"