أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي رسمياً تشكيل لجنة دائمة موحدة لمتابعة محصول القطن، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية وطنية شاملة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة النهضة الزراعية بالتحركات الميدانية المكثفة لاستعادة مكانة الذهب الأبيض وتوفير الدعم التقني اللازم للمزارعين في كافة المحافظات المنتجة.
تنسيق الجهود البحثية لخدمة المحصول
عقدت اللجنة اجتماعاً موسعاً يضم خبراء من معاهد وقاية وأمراض النباتات والأراضي والمياه لتقديم حلول فورية للمزارعين، وبقراءة المشهد يتبين أن محصول القطن يواجه تحديات تتطلب تكاملاً بين قطاعات الإرشاد والمكافحة، وبينما كانت التوقعات تشير لصعوبة السيطرة على المتغيرات المناخية، جاء التحرك الاستباقي ليثبت قدرة الدولة على الحماية.
جاهزية أصناف القطن المعتمدة
كشف مدير معهد بحوث القطن عن تجهيز 7 أصناف تجارية تخضع حالياً لعمليات الحليج والغربلة لضمان الجودة، والمثير للدهشة أن الوزارة وفرت احتياطياً بنسبة 20% من التقاوي لتغطية أي توسعات محتملة، وهذا يفسر لنا سعي الحكومة لتأمين احتياجات السوق المحلي وتعزيز سلاسل القيمة المضافة لرفع العائد الاقتصادي للفلاح.
إجراءات حماية الرقعة المنزرعة
شددت اللجنة على ضرورة التزام المزارعين بالتقاوي المعتمدة من الجمعيات الزراعية حصراً لتجنب تدهور الإنتاجية، ومن خلال متابعة محصول القطن ميدانياً، تم ربط توزيع الأصناف بالدراسات البيئية لكل منطقة، وهو ما يعزز أهمية العلم في مواجهة العشوائية وضمان الحصول على أعلى رتبة غزل عالمية تنافس في الأسواق الدولية.
- متابعة ميدانية في 14 محافظة منتجة للقطن.
- تجهيز تقاوي إكثار عالية النقاوة الوراثية للموسم الجديد.
- تكامل بين معاهد البحوث ومركز معلومات المناخ لمواجهة الطوارئ.
| نسبة الاحتياطي الاستراتيجي للتقاوي |
20% إضافية |
| عدد الأصناف التجارية الجاهزة |
7 أصناف |
| نطاق التغطية الجغرافية |
14 محافظة |
ومع هذه التحركات المكثفة لضبط منظومة الإنتاج من البذرة إلى المحلج، هل تنجح اللجنة الدائمة في إعادة صياغة خريطة الذهب الأبيض بما يضمن تفوق القطن المصري عالمياً أمام التحديات المناخية المتسارعة؟