أزمة القيد في الزمالك تقيد الميركاتو
أعلنت إدارة القلعة البيضاء أن أزمة القيد في الزمالك باتت المحرك الرئيسي لملف رحيل نجوم الفريق، وهو ما يعزز أهمية وجود استراتيجية واضحة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة رحيل اللاعبين بالأزمة المالية الراهنة التي تستوجب حلولاً عاجلة قبل ميركاتو الشتاء.
خلافات حول بيع النجوم
ناقش مسئولو النادي مقترح بيع عدد من عناصر القوام الأساسي لتوفير السيولة المالية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو البيع لفك أزمة القيد في الزمالك والتعاقد مع مدرب أجنبي، جاء الواقع ليثبت وجود انقسام داخلي يخشى فقدان القوة الفنية للفريق في البطولات القارية والمحلية.
خيارات الإدارة لحل الأزمة
تدرس الإدارة حالياً بدائل تضمن توفير المبالغ المطلوبة دون المساس بالهيكل الرئيسي للفريق، وتشمل الخيارات المطروحة ما يلي:
- تقديم قروض حسنة من أعضاء مجلس الإدارة لتسوية المديونيات.
- تأجيل قرار البيع حتى التأكد من إمكانية ضم بدائل قوية.
- البحث عن موارد تمويلية إضافية لإنهاء أزمة القيد في الزمالك دون التفريط في النجوم.
تأثير الرحيل على المنافسة
وبقراءة المشهد، نجد أن التخوف من تراجع الأداء في بطولة الكونفدرالية والدوري هو ما يدفع المعارضين للتمسك باللاعبين، وهذا يفسر لنا تمسك البعض بالاستقرار الفني، والمثير للدهشة أن المقترحات المالية لم تحسم بعد في ظل ترقب الموقف النهائي من فتح باب القيد مجدداً.
| الملف المتنازع عليه |
القرار المتوقع |
| بيع نجوم الفريق |
رهن بفتح القيد |
| المدرب الأجنبي |
مرتبط بالسيولة |
هل ينجح مجلس الإدارة في الموازنة بين إنعاش الخزينة والحفاظ على حظوظ الفريق في منصات التتويج أم تفرض الأعباء المالية واقعاً مغايراً في ميت عقبة؟