أعلنت إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم استمرار حسام حسن في منصبه مديراً فنياً للمنتخب الوطني حتى مونديال 2026، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار فني في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا تمسك المسؤولين بقرار الإبقاء على حسام حسن رغم تباين النتائج الأخيرة وتحديات الإصابات.
قرار نهائي بشأن حسام حسن
أكدت مصادر مسؤولة داخل الجبلاية أن الجهاز الفني بقيادة العميد مستمر بشكل طبيعي في مهامه الرسمية، حيث جاء هذا التحرك لينهي حالة الجدل التي صاحبت انسحاب البعثة وغضب المدرب عقب مواجهة نيجيريا، وبقراءة المشهد نجد أن الاتحاد فضل المسار الهادئ لتجنب الهزات الإدارية قبل التصفيات.
تحديات منتخب مصر القادمة
واجه الجهاز الفني صعوبات بالغة خلال الفترة الماضية تمثلت في ضغط المباريات وتعدد الإصابات المؤثرة التي ضربت صفوف اللاعبين، والمثير للدهشة أنه وعلى النقيض من التوقعات التي رجحت التغيير، جدد الاتحاد الثقة في استمرار حسام حسن كخيار استراتيجي وحيد لبناء جيل قادر على المنافسة دولياً في المحافل الكبرى.
خطة الإعداد لمونديال 2026
أوضح الاتحاد أن التقييم الفني الشامل للمرحلة السابقة أثبت ضرورة توفير الأجواء المناسبة للعمل بعيداً عن ضغوط الإعلام، وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة على نفي كافة التكهنات المتعلقة برحيل الجهاز، والتركيز بدلاً من ذلك على دعم استمرار حسام حسن لتنفيذ الأجندة الدولية الموضوعة مسبقاً وتطوير ملف المحترفين.
| القرار الرسمي |
تجديد الثقة حتى 2026 |
| المستهدفات |
كأس العالم والنهائيات الإفريقية |
| أبرز التحديات |
الإجهاد البدني وإصابات الملاعب |
- الاستقرار الفني كركيزة أساسية للنجاح.
- دعم مطالب الجهاز الفني بزيادة أعداد المحترفين.
- توفير معسكرات إعداد قوية لمواجهة كبار القارة.
ومع حسم الجدل حول هوية القيادة الفنية للفراعنة، هل ينجح الاستقرار الإداري في تذليل عقبات الإصابات والإجهاد التي اشتكى منها الجهاز الفني، ليتحول حلم الوصول إلى منصات التتويج العالمية إلى واقع ملموس؟