تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حدود الشمال تشتعل.. تحرك عسكري يحسم مصير 11 مسلحاً مدعومين من الهند

حدود الشمال تشتعل.. تحرك عسكري يحسم مصير 11 مسلحاً مدعومين من الهند
A A
قوات الأمن الباكستانية تضرب بقوة في إقليم خيبر بختونخوا؛ حيث أسفرت عمليات استخباراتية دقيقة عن تصفية 11 مسلحاً من العناصر المدعومة خارجياً، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي في توقيت حساس تزامناً مع سعي إسلام آباد لتعزيز استقرارها الاقتصادي وتأمين حدودها الشمالية المضطربة، وهو ما يطرح تساؤلات ملحة حول قدرة الدولة على بتر أذرع الجماعات المسلحة التي تحاول تقويض السيادة الوطنية في عام 2026.

تفاصيل الضربات الأمنية في المناطق القبلية

بقراءة المشهد العسكري الميداني نجد أن إدارة العلاقات العامة المشتركة للقوات المسلحة الباكستانية أعلنت اليوم السبت عن تنفيذ مهمتين منفصلتين اتسمتا بالسرعة والكثافة النارية؛ ففي منطقة شمال وزيرستان استهدفت القوات مخبأً محصناً بناءً على معلومات أمنية استباقية، والمفارقة هنا تكمن في حجم التنسيق اللوجستي الذي سمح بمحاصرة ستة مسلحين وقتلهم بعد اشتباك عنيف، بينما شهدت منطقة كورام مواجهة مماثلة انتهت بمقتل خمسة عناصر إضافية؛ وهذا يفسر لنا الإصرار العسكري على تطهير الجيوب الحدودية من أي تهديدات مدعومة من الهند كما تشير التقارير الرسمية.

ما وراء التصعيد في خيبر بختونخوا

تتجاوز هذه العمليات كونها مجرد اشتباكات روتينية؛ فهي تعكس استراتيجية باكستانية جديدة للتعامل مع التهديدات العابرة للحدود، فبينما تسعى الحكومة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود تجد نفسها مضطرة لخوض معارك استنزاف أمنية لضمان سلامة الأراضي والمشاريع التنموية، حيث تمثل منطقة خيبر بختونخوا حجر الزاوية في معادلة الأمن القومي بوزنها الجغرافي المعقد، مما يتطلب استجابة أمنية لا تكتفي برد الفعل بل تبادر بضرب مراكز القيادة والسيطرة للمجموعات المسلحة قبل تحركها.
المنطقة المستهدفة عدد القتلى من المسلحين نوع العملية الأمنية
شمال وزيرستان 6 مسلحين عملية استخباراتية ومداهمة مخبأ
منطقة كورام 5 مسلحين اشتباك ميداني مباشر
الإجمالي 11 مسلحاً تطهير شامل للمناطق المستهدفة

أهداف التحركات العسكرية الأخيرة

  • تدمير البنية التحتية للمسلحين ومنعهم من إعادة التمركز في المناطق الوعرة.
  • قطع خطوط الإمداد والدعم الخارجي التي تتهم إسلام آباد أطرافاً إقليمية بتوفيرها.
  • تأمين العمق الاستراتيجي اللازم لتنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي والوحدة الوطنية.
  • توجيه رسالة ردع واضحة لكل التنظيمات التي تحاول استغلال التوترات السياسية.
إن نجاح قوات الأمن الباكستانية في تحييد هذه العناصر يضع الجماعات المسلحة أمام مأزق حقيقي في ظل تزايد دقة الضربات الاستخباراتية وتطور القدرات الدفاعية، فهل ستنجح هذه العمليات المكثفة في إغلاق ملف التمرد المسلح نهائياً خلال العام الجاري، أم أن الطبيعة الجغرافية والتدخلات الخارجية ستظل تمنح هذه التنظيمات فرصة للظهور مجدداً في عباءات مختلفة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"