تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

حافتاه من لؤلؤ.. سر النهر الذي وصفه النبي في رحلة الإسراء والمعراج يدهش المسلمين

حافتاه من لؤلؤ.. سر النهر الذي وصفه النبي في رحلة الإسراء والمعراج يدهش المسلمين
A A
أدت رحلة الإسراء والمعراج إلى تحول جذري في مسار الدعوة الإسلامية، حيث كشفت المشاهدات النبوية عن أبعاد غيبية ومعجزات إلهية تجاوزت حدود الإدراك البشري، وهو ما يعزز أهمية وجود رحلة الإسراء والمعراج في هذا السياق الزمني كمنحة ربانية تلت عام الحزن، وهذا يفسر لنا علاقة رحلة الإسراء والمعراج بالثبات والتمكين.

مشاهدات النبي في رحلة الإسراء والمعراج

وبقراءة المشهد، رصد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج نهر الكوثر الذي وصفه بأن حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، والمثير للدهشة أن الرؤية شملت سدرة المنتهى والبيت المعمور الذي يدخله سبعون ألف ملك يومياً، وهذا يفسر لنا عظمة الملكوت الإلهي الذي اطلع عليه.

لقاء الأنبياء ومراتب السماوات العلى

عاين النبي في السماوات السبع أنبياء الله، بدءاً من آدم وصولاً إلى إبراهيم عليه السلام، وعلى النقيض من ذلك وفي تحول غير متوقع، اطلع على أحوال المعذبين في النار، ومنهم الذين يقعون في الغيبة وآكلي الربا، وهذا يفسر لنا شمولية الرحلة بين الترغيب في الجنة والتحذير من النار.

توقيت فرض الصلاة وجبر الخاطر

نُفذت المعجزة لتكون وسيلة لجبر خاطر النبي بعد فقده لعمه وزوجته، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اشتداد التضييق في مكة، جاءت رحلة الإسراء والمعراج لتؤكد ربط المسجد الحرام بالأقصى، والمفارقة هنا تبرز في صلاة النبي إماماً بالأنبياء جميعاً، مما يؤكد وحدة الرسالات السماوية ومركزية القيادة المحمدية.
  • البراق: دابة بيضاء للانتقال من مكة إلى القدس.
  • جبريل: رآه النبي على صورته الحقيقية بستمائة جناح.
  • مالك: خازن النار الذي بدأ النبي بالسلام.
كيف ستظل دروس هذه المعجزة تلهم الأجيال القادمة في مواجهة التحديات المعاصرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"