تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحول تاريخي بقلب القاهرة.. مصير مركز التجارة العالمي يصدم عشاق الفخامة مطلع 2026

تحول تاريخي بقلب القاهرة.. مصير مركز التجارة العالمي يصدم عشاق الفخامة مطلع 2026
A A
أعلنت الحكومة المصرية اليوم عن تدشين مشروع ريكسوس ليفينج بمركز التجارة العالمي، حيث شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء مراسم توقيع الاتفاقية مع شركة ريكسوس هوسبيتاليتي، وهو ما يعزز أهمية وجود ريكسوس ليفينج في قلب القاهرة كأول ظهور عالمي لهذه العلامة السكنية الفندقية، وهذا يفسر لنا علاقة ريكسوس ليفينج باستراتيجية الدولة لزيادة الغرف الفندقية وتطوير منطقة كورنيش النيل التاريخية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التعاون الاستراتيجي بين شركة مركز التجارة العالمي ومجموعة أكور العالمية يهدف إلى تحويل المبنى العريق إلى وجهة عصرية تضم 364 وحدة متنوعة، والمثير للدهشة أن هذا التطوير سيتم على مراحل تبدأ من عام 2027، مما يمنح العاصمة المصرية صرحاً سياحياً يدمج بين سياحة الأعمال والترفيه.

مشروع ريكسوس ليفينج بالقاهرة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن المشروع يستهدف استغلال المقومات الواعدة لمنطقة وسط القاهرة، وبينما كانت الخطط التقليدية تركز على الفنادق النمطية، جاء الواقع ليثبت توجه الدولة نحو "الإقامة الفندقية السكنية" عبر علامة ريكسوس ليفينج لضمان استدامة التدفقات السياحية من مختلف الفئات، وخاصة المستثمرين والزوار لفترات طويلة.

تفاصيل السعة الفندقية للمشروع

  • إجمالي الوحدات: 364 وحدة فندقية وسكنية.
  • البرج الجنوبي: مخصص بالكامل لعلامة ريكسوس ليفينج (افتتاح 2027).
  • البرج الشمالي: يضم غرفاً فندقية وشققاً (افتتاح 2028).
  • المرافق: منصات اجتماعية، مطاعم عالمية، ومول تجاري مطور.
وبقراءة المشهد الفني للمشروع، نجد أنه يشغل موقعاً استراتيجياً يربط بين عراقة الماضي في المتحف المصري وبين حداثة الأعمال في المنطقة المركزية، وهذا يفسر لنا سر اختيار "ريكسوس" لهذا الموقع لإطلاق مفهومها السكني الأول عالمياً، حيث يوفر إطلالات بانورامية مباشرة على نهر النيل وسهولة الوصول للمطارات الدولية.

مستقبل الاستثمار في ريكسوس ليفينج

العنصر التفاصيل
الجهة المطورة مركز التجارة العالمي وريكسوس هوسبيتاليتي
الموقع كورنيش النيل - القاهرة
المكونات فندق، وحدات سكنية، مركز تسوق، قاعات مؤتمرات
وعلى النقيض من الركود الذي قد تشهده بعض القطاعات العقارية، وفي تحول غير متوقع، يشهد قطاع الضيافة الفاخرة زخماً كبيراً، حيث يمثل إعادة تطوير مركز التجارة العالمي استثماراً ضخماً لتنشيط منطقة الأعمال، مما يجعل ريكسوس ليفينج ركيزة أساسية في تحويل القاهرة إلى مركز إقليمي للمؤتمرات والمعارض الدولية الكبرى. ومع اقتراب موعد افتتاح المرحلة الأولى في عام 2027، هل ستنجح هذه الشراكات العالمية في إعادة تشكيل الهوية البصرية والسياحية لقلب القاهرة بما يتماشى مع معايير الضيافة فائقة الفخامة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"