أعلنت تركيا نشر طائرات مقاتلة في إستونيا ورومانيا لعام 2026 ضمن مهام الشرطة الجوية لحلف الناتو، وهو ما يعزز أهمية وجود استثمارات تاريخية في البنية التحتية للطيران في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة استثمارات تاريخية بالقدرات العملياتية التركية المتنامية لتأمين حدود الحلفاء.
مشاركة تركيا في مهام الناتو
أكدت وزارة الدفاع التركية خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي تنفيذ مناوبة جوية لمدة أربعة أشهر في إستونيا تبدأ في أغسطس 2026، تليها مهمة في رومانيا بنهاية العام ذاته، حيث تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أنقرة لتعزيز حضورها العسكري الجوي وتوسيع نطاق استثمارات تاريخية في قطاع الدفاع.
تسريع نشر مقاتلات F-16
وبقراءة المشهد، نجد أن حلف شمال الأطلسي طلب رسمياً من الجانب التركي تسريع وتيرة إرسال مقاتلات F-16 إلى منطقة بحر البلطيق قبل المواعيد المقررة سابقاً، والمثير للدهشة أن هذا الطلب يتزامن مع تحضيرات أنقرة لاستضافة قمة الحلف المقبلة في يوليو، مما يضع القوة الجوية التركية في قلب التوازنات الأمنية الأوروبية.
تاريخ المهام الجوية التركية
- المشاركة في مهام تأمين الأجواء البولندية عام 2021.
- تنفيذ عمليات الشرطة الجوية في رومانيا بين عامي 2023 و2024.
- تخصيص 100 مليار ليرة لدعم مشاريع استثمارات تاريخية في الطيران.
- نشر طائرات مقاتلة في إستونيا من أغسطس إلى نوفمبر 2026.
سياق التوترات الإقليمية
وجاء الواقع ليثبت أن التحركات التركية لا تنفصل عن تعقيدات المشهد في الشرق الأوسط، فبينما تلتزم أنقرة بمهامها الدولية، تبرز تحديات أخرى دفعت الخارجية الأمريكية لتوصية رعاياها بمغادرة إيران، وهذا يفسر لنا إصرار وزارة الدفاع التركية على معارضة الحل العسكري في طهران مع التأكيد على حماية أمنها القومي.
| الدولة المستضيفة |
الفترة الزمنية |
نوع المهمة |
| إستونيا |
أغسطس - نوفمبر 2026 |
شرطة جوية معززة |
| رومانيا |
ديسمبر 2026 - مارس 2027 |
حماية المجال الجوي |
ومع استمرار انتهاكات المجال الجوي للحلفاء، يبقى التساؤل: هل ستنجح أنقرة في الموازنة بين دورها كحارس للأجواء الأوروبية وبين سياستها الرافضة للتصعيد العسكري في ملفات الجوار الإقليمي؟