أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بقرار تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران خلال الساعات القليلة القادمة، وذلك قبل أن يتم تعليق العملية مؤقتاً في أعقاب تصريحات رئاسية حول تراجع حدة العنف ضد المتظاهرين، وهو ما يعزز أهمية وجود هجوم عسكري ضد إيران في هذا السياق الاستراتيجي المتوتر.
تطورات هجوم عسكري ضد إيران
أوقفت وزارة الدفاع الأمريكية حالة التأهب القصوى للقاذفات بعيدة المدى التي كانت معدة لتوجيه ضربات ثانوية، وجاء هذا القرار بعد رصد مؤشرات على توقف عمليات قتل المتظاهرين، وهذا يفسر لنا علاقة هجوم عسكري ضد إيران بالوضع الداخلي الإيراني المتأزم حالياً.
تعديل توقيت الضربة العسكرية
أكدت تقديرات أمنية أن الإدارة الأمريكية لم تتخل عن خيار القوة، بل عدلت توقيت التنفيذ لضمان عنصر المباغتة، وبقراءة المشهد نجد أن واشنطن عززت وجودها العسكري بالمنطقة، وفي تحول غير متوقع، تم تجميد الاستعدادات بعد ظهر الأربعاء بانتظار التحقق من تقارير ميدانية.
خيارات واشنطن للتعامل مع طهران
تشير التحركات الميدانية إلى جدية التهديدات الأمريكية، حيث شملت الإجراءات الأخيرة ما يلي:
- إخلاء جزئي لبعض القواعد العسكرية الحيوية بالمنطقة.
- بدء عمليات إجلاء الرعايا الأمريكيين من مناطق التوتر.
- وضع القاذفات الاستراتيجية في حالة جاهزية قصوى قبل التعليق.
- استمرار مراقبة نشاط المجتمع المدني والاحتجاجات داخل المدن.
| المسؤول عن القرار |
الإدارة الأمريكية والبنتاجون |
| الحالة الراهنة |
تعليق مؤقت للعملية العسكرية |
| الهدف المعلن |
وقف المذابح وحماية المتظاهرين |
والمثير للدهشة أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على طاولة البيت الأبيض رغم التوقف المؤقت، حيث يرى مراقبون أن الضربة القادمة ستكون مفاجئة لإرباك الحسابات الإيرانية، وهذا يفسر لنا إصرار واشنطن على إبقاء القوات في حالة تأهب رغم تراجع حدة التصعيد اللفظي.
ومع استمرار حالة الترقب الإقليمي والتحركات العسكرية المكثفة، هل تكتفي واشنطن بضمان توقف القمع الداخلي في إيران، أم أن قرار المواجهة العسكرية المباشرة بات مسألة وقت لا غير؟