تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

جسران في الرقة.. تحرك عسكري مفاجئ يقطع شرايين الفرات ويشعل المشهد الميداني

جسران في الرقة.. تحرك عسكري مفاجئ يقطع شرايين الفرات ويشعل المشهد الميداني
A A
أعلنت مصادر ميدانية عن تفجير جسرين حيويين على نهر الفرات في مدينة الرقة السورية من قبل قوات قسد، وهو ما أدى إلى انقطاع المياه بالكامل عن المدينة بعد تدمير الأنابيب الرئيسية، وهذا يفسر لنا خطورة تصاعد التوترات العسكرية في المناطق الاستراتيجية وتأثيرها المباشر على البنية التحتية للسكان.

تدمير جسور الرقة وتداعياته

نفذت القوات عمليات تفجير طالت الجسر القديم ومواقع ربط أساسية، مما تسبب في شلل تام في حركة الإمدادات المائية. وبينما كانت التوقعات تشير إلى تهدئة نسبية، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة التوترات العسكرية في المنطقة الشمالية من ريف دير الزور وسط قصف مدفعي مكثف وانفجارات هزت الأرجاء.

تأثير التوترات العسكرية الميدانية

وبقراءة المشهد، نجد أن استهداف الجسور يمثل تحولاً جذرياً في العمليات القتالية، حيث تزامن ذلك مع اندلاع اشتباكات متقطعة في محيط القرى والبلدات الشمالية الشرقية. والمثير للدهشة أن هذه التحركات ترافقت مع دوي انفجارات قوية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، مما يعكس تصاعد التوترات العسكرية بشكل غير مسبوق.

رصد الأضرار في الرقة

  • تدمير الجسر القديم على نهر الفرات بشكل كامل.
  • انقطاع إمدادات مياه الشرب عن كافة أحياء مدينة الرقة.
  • تضرر الأنابيب الرئيسية الناقلة للمياه نتيجة التفجيرات.
  • نزوح جزئي للسكان من المناطق المحاذية لخطوط الاشتباك.

خارطة الاشتباكات في دير الزور

المنطقة المستهدفة نوع النشاط العسكري
ريف دير الزور الشرقي قصف مدفعي واشتباكات
محيط جسور الرقة تفجير عبوات وعمليات تخريب
وهذا يفسر لنا أن استهداف المرافق العامة بات جزءاً من أدوات الضغط الميداني، مما يضع المجتمع الدولي أمام تساؤل ملح حول مصير المدنيين في ظل غياب الحلول السياسية واستمرار تدمير مقدرات الحياة الأساسية، فهل تتجه المنطقة نحو مواجهة شاملة تقضي على ما تبقى من بنية تحتية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"