تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

توصيات حاسمة.. كبار علماء العالم يضعون خارطة طريق لإنهاء أزمات البشرية بالقرن الجديد

توصيات حاسمة.. كبار علماء العالم يضعون خارطة طريق لإنهاء أزمات البشرية بالقرن الجديد
A A
أدت الجلسة العلمية الثانية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادس والثلاثين إلى صياغة رؤية شرعية معاصرة تربط بين المهن في الزمان النبوي وتحديات العصر، وهو ما يعزز أهمية وجود "الذكاء الاصطناعي" في هذا السياق كأداة تتطلب ضبطاً أخلاقياً، وهذا يفسر لنا علاقة "الذكاء الاصطناعي" بالحدث الجاري من حيث ضرورة عدم كونه بديلاً عن الضمير البشري أو مصدراً مستقلاً للفتوى الدينية.

الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات المهن

أكد المشاركون في الجلسة التي ترأسها الشيخ زيد إبراهيم أن الإسلام أقر التحضر والتمدن منذ العهد النبوي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تخوف البعض من التكنولوجيا، جاء الواقع ليثبت أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يخضع للمنظومة الأخلاقية الإسلامية التي تضبط معايير العمل وترسخ قيم الإتقان والمسئولية المجتمعية.

رؤية المؤتمر حول العمل

المحور الرئيسي المهن في الزمان النبوي: إحصاؤها وآدابها
رئيس الجلسة الشيخ زيد إبراهيم (الأردن)
أبرز المشاركين نخبة من المفتين والعلماء من عُمان، لبنان، إندونيسيا، وكرواتيا
وبقراءة المشهد، نجد أن الفقهاء ركزوا على أن العمل اليدوي والمهني هو أساس العمران، والمثير للدهشة أن المهن التي ازدهرت في القرون الأولى قدمت نموذجاً للمهارة والبراعة، وهذا يفسر لنا كيف أن الذكاء الاصطناعي اليوم يحتاج إلى محاكاة تلك الدقة البشرية مع الالتزام بالضوابط الشرعية التي تمنع الضرر.

ضوابط التكنولوجيا في الفتوى

شدد المتحدثون على أن التطور التقني لا ينبغي أن يتعدى على الشعائر، وفي تحول غير متوقع خلال النقاشات، تم التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الإنسان المكرم بالعقل والروح، خاصة في مجال الفتوى، حيث تظل القيادة البشرية القائمة على الخدمة هي الركيزة الأساسية في توجيه المجتمعات.
  • العمل قيمة إنسانية وسيلة لصون الكرامة وبناء الذات.
  • المهن النبوية كانت مدرسة تربوية تعلم الصبر والأمانة.
  • ضرورة مواكبة عصر التكنولوجيا برؤية رشيدة تخدم الإنسانية.
ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في المؤسسات الدينية الدولية، هل تستطيع الأطر الأخلاقية التقليدية الصمود أمام طغيان الخوارزميات، أم أننا بصدد ولادة فقه جديد يعيد تعريف "الآلة" كعنصر تابع لا متبوع في صناعة الفتوى؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"