أعلنت أزمة جزيرة جرينلاند تصاعداً
أعلنت أزمة جزيرة جرينلاند تصاعداً دبلوماسياً حاداً عقب تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عجز الدنمارك عن حماية المنطقة، وهو ما يعزز أهمية وجود أزمة جزيرة جرينلاند في قلب الصراع الجيوسياسي الراهن، وهذا يفسر لنا علاقة أزمة جزيرة جرينلاند بالتحركات العسكرية المتسارعة لحلف الناتو لمواجهة التهديدات الروسية المحتملة بالمنطقة.
تداعيات أزمة جزيرة جرينلاند
أكد الرئيس الأمريكي عبر منصة تروث سوشال أن الدنمارك فشلت طوال عقدين في إبعاد التهديد الروسي عن الجزيرة رغم مطالبات الناتو المستمرة، مشدداً على أن وقت التغيير قد حان الآن، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة جاء الواقع ليثبت إصرار واشنطن على حسم ملف التبعية.
تحركات عسكرية في جرينلاند
تدرس السلطات الكندية إرسال وحدات عسكرية صغيرة للمشاركة في مناورات مشتركة تقودها الدنمارك، حيث كشفت مصادر حكومية أن التحرك قد يبدأ هذا الأسبوع، وفي تحول غير متوقع تزامنت هذه الخطط مع تعزيزات من ثماني دول أوروبية لمواجهة الضغوط الأمريكية الرامية لضم الجزيرة استراتيجياً.
- كندا تدرس إرسال قوات عسكرية فورية للمناورات.
- فنلندا والسويد وهولندا تنضم للتحشيد العسكري الأوروبي.
- ترامب يلوح بفرض رسوم جمركية للضغط على أوروبا.
- رئيس البرلمان الإيراني يعلن إحباط فتنة مرتبطة بإسرائيل.
- ارتفاع ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 39 قتيلاً.
أبعاد أزمة جزيرة جرينلاند الدولية
استخدمت الإدارة الأمريكية سلاح الرسوم الجمركية ضد ثماني دول أوروبية كوسيلة ضغط لإجبار الاتحاد الأوروبي على التفاوض بشأن صفقة الشراء، والمثير للدهشة أن هذا التصعيد الاقتصادي يأتي بالتوازي مع أزمة جزيرة جرينلاند العسكرية، وبقراءة المشهد نجد أن واشنطن تربط ملفات التجارة بالسيادة الترابية بشكل غير مسبوق.
| الدولة |
الإجراء المتخذ |
الهدف المعلن |
| الولايات المتحدة |
فرض رسوم جمركية |
شراء جرينلاند |
| كندا |
إرسال وحدات عسكرية |
مناورات الناتو |
| الدنمارك |
تعزيز الوجود العسكري |
حماية الجزيرة |
ومع إصرار البيت الأبيض على أن السيطرة الأمريكية على الجزيرة باتت أمراً حتمياً لمواجهة نفوذ موسكو، وفي ظل التحشيد العسكري الأوروبي المضاد، هل ستؤدي هذه الضغوط الاقتصادية والعسكرية إلى إعادة رسم خريطة القطب الشمالي، أم أن التحالفات الأوروبية ستنجح في كبح طموحات ترامب التوسعية؟