أعلنت تقارير عسكرية إسرائيلية عن تراجع القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية خلال عام 2025، وهو ما يعزز أهمية مراقبة القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية ضمن سياق العمليات الميدانية المستمرة، وهذا يفسر لنا انخفاض وتيرة المواجهات المسلحة التي سجلت أرقاماً قياسية في الأعوام السابقة وفقاً لبيانات رسمية نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست.
إحصائيات القتلى الإسرائيليين في الضفة
كشفت البيانات الرقمية عن تباين ملحوظ في حجم العمليات الميدانية، حيث سجل عام 2023 نحو 847 هجوماً أدت لمقتل 35 إسرائيلياً، بينما شهد عام 2024 وقوع 504 هجمات أسفرت عن مقتل 41 شخصاً، وفي تحول غير متوقع انخفضت العمليات عام 2025 إلى 57 هجوماً فقط تسببت في سقوط 20 من القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية.
وبقراءة المشهد، يزعم جيش الاحتلال أن مستويات التصعيد الحالية لا تزال تتجاوز إحصائيات عام 2021 التي سجلت مقتل ثلاثة إسرائيليين فقط، والمثير للدهشة أن أرقام عام 2025 تقترب من معدلات عامي 2019 و2020، وهذا يفسر لنا مساعي الاحتلال للترويج لنجاح استراتيجيته الأمنية في خفض أعداد القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية رغم استمرار حالة الاحتقان.
وعلى النقيض من ادعاءات السيطرة الأمنية، فشلت المنظومة العسكرية في وقف عمليات التسلل بشكل كامل، حيث رصدت التقارير عبور 8,636 فلسطينياً نحو الداخل خلال عام 2025، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إغلاق الثغرات الأمنية تماماً، جاء الواقع ليثبت بقاء معدلات التسلل مرتفعة مقارنة بالسنوات التي سبقت الحرب رغم انخفاض عدد القتلى الإسرائيليين في الضفة الغربية عن العام الماضي.
بيانات مقارنة الهجمات والتسلل
- عام 2023: 847 هجوماً و35 قتيلاً.
- عام 2024: 504 هجمات و41 قتيلاً.
- عام 2025: 57 هجوماً و20 قتيلاً.
- تسلل الأفراد عام 2024: 12,406 حالة تسلل.
- تسلل الأفراد عام 2025: 8,636 حالة تسلل.
| العام |
عدد الهجمات |
عدد القتلى |
| 2023 |
847 |
35 |
| 2024 |
504 |
41 |
| 2025 |
57 |
20 |
أمام هذه الأرقام المتضاربة بين انخفاض العمليات المسلحة واستمرار ثغرات التسلل عبر الجدار، هل تنجح المقاربات الأمنية الحالية في الحفاظ على هذا المنحنى النزولي، أم أن المشهد الميداني في الضفة الغربية مرشح لانفجار جديد يعيد الأرقام إلى واجهة التصعيد؟