تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تصحيح المسار.. تدخل رئاسي حاسم يغير موازين القوى في الانتخابات البرلمانية المرتقبة

تصحيح المسار.. تدخل رئاسي حاسم يغير موازين القوى في الانتخابات البرلمانية المرتقبة
A A
أكدت تصريحات اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق أن ثورة 25 يناير كانت جزءاً من مخطط استهدف المنطقة، وهو ما يعزز أهمية رصد موعد إجازة 25 يناير 2026 وعيد الشرطة وقائمة الإجازات الرسمية كاملة كذكرى وطنية، وهذا يفسر لنا دور القوات المسلحة والشرطة في حماية الدولة وتصحيح المسار الانتخابي.

تحذيرات أمن الدولة المبكرة

كشف اللواء حسن عبد الرحمن أن جهاز أمن الدولة حذر منذ اندلاع ثورة 25 يناير من مؤامرة منظمة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو عفوية الحراك، جاء الواقع ليثبت دقة التقارير الأمنية التي رصدت تحركات جماعة الإخوان المسلمين وأساليبهم الهادفة لزعزعة الاستقرار الوطني.

تنسيق القوات المسلحة والشرطة

أوضح عبد الرحمن أن التعاون بين القوات المسلحة والشرطة كان الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي، مشيراً إلى أن التنسيق جرى على أعلى مستوى مع الرئيس عبد الفتاح السيسي إبان توليه رئاسة المخابرات الحربية، لضمان إفشال المخططات التي استهدفت مؤسسات الدولة المصرية خلال تلك الفترة الحرجة.

قرارات العفو الرئاسي

تزامناً مع الاحتفالات الوطنية، صدر قرار جمهوري بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم، في خطوة تعكس حرص الدولة على البعد الاجتماعي والقانوني، وفي تحول غير متوقع للمشككين، أثبتت هذه القرارات قدرة الدولة على الدمج والمضي قدماً نحو استكمال مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
الجهة المصدرة الموضوع الأساسي التوقيت السياقي
رئاسة الجمهورية قرار عفو رئاسي عيد الشرطة وثورة يناير
جهاز أمن الدولة تقارير استخباراتية أحداث يناير 2011

دلالات تصحيح المسار السياسي

وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن الرئيس السيسي حرص على تصحيح مسار العملية الانتخابية لضمان نزاهتها، والمثير للدهشة أن الأجهزة الأمنية كانت تمتلك رؤية استباقية كاملة، حيث ساهم التنسيق بين القوات المسلحة والشرطة في عبور تلك المرحلة الانتقالية الصعبة وتثبيت أركان الدولة ضد التهديدات الداخلية والخارجية.
  • تحذيرات استباقية من مخططات الفوضى في المنطقة.
  • تنسيق عالٍ بين المخابرات الحربية وأمن الدولة.
  • تصحيح المسار الانتخابي كضمانة للاستقرار السياسي.
  • صدور قرارات عفو رئاسي بمناسبة الأعياد الوطنية.
ومع استعادة هذه الذكريات وتأكيد القيادات الأمنية السابقة على طبيعة التحديات التي واجهت البلاد، هل تنجح القراءة المتأنية للتاريخ في تحصين الوعي الشعبي ضد أي محاولات مستقبلية للمساس بالأمن القومي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"