أعلنت تقارير صحفية دولية عن تفاصيل راتب إنفانتينو الضخم الذي يتقاضاه بصفته رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعزز أهمية وجود راتب إنفانتينو في هذا السياق التحليلي لتوضيح الفوارق المالية داخل المنظمة، وهذا يفسر لنا علاقة راتب إنفانتينو بالجدل المثار حول ميزانيات الهيئات الرياضية غير الربحية وتأثيرها على استدامة المؤسسات الدولية الكبرى.
تفاصيل راتب إنفانتينو السنوي
كشفت البيانات الرسمية أن إجمالي ما تقاضاه جياني إنفانتينو خلال عام 2024 وصل إلى 6.1 مليون دولار، حيث يتوزع هذا المبلغ بين راتب أساسي بقيمة 2.9 مليون دولار ومكافآت سنوية وتعويضات إضافية، مما يجعل راتب إنفانتينو يتصدر النقاشات الاقتصادية في الوسط الرياضي العالمي حالياً.
تطورات دخل رئيس الفيفا
أوضحت التقارير أن رئيس الاتحاد السويسري حصل على مكافآت استثنائية بلغت 1.77 مليون يورو عقب تنظيم مونديال قطر، وفي تحول غير متوقع، قفز راتب إنفانتينو بنحو 2.7 مليون يورو بعد إعادة انتخابه في 2023، ليعكس هذا النمو المالي حجم الإيرادات القياسية التي يحققها الاتحاد تحت قيادته الحالية.
إنجازات إقليمية ودولية للفيفا
- الإشادة بتنظيم قطر لبطولة كأس العرب 2025 ونجاحاتها التنظيمية.
- توجيه رسالة شكر للمغرب في افتتاح أمم إفريقيا ووصفها ببلد كرة القدم.
- تلقي 150 مليون طلب لشراء تذاكر كأس العالم خلال أسبوعين فقط.
- تقديم التعازي في وفاة صابر عيد نجم غزل المحلة الراحل بمصر.
توقعات ميزانية عام 2026
| البند المالي |
القيمة بالدولار |
| الراتب الأساسي السنوي |
2.9 مليون دولار |
| المكافآت والتعويضات |
2.9 مليون دولار |
| مزايا المعاش التقاعدي |
155 ألف دولار |
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تقليص النفقات في المنظمات الدولية، جاءت أرقام راتب إنفانتينو لتؤكد استمرارية تصاعد الدخول المالية لكبار المسؤولين، وبقراءة المشهد، نجد أن التوسعات القادمة في مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخباً ستعزز من الملاءة المالية للفيفا، وهذا يفسر لنا تمسك الجمعية العمومية باستقرار القيادة الحالية حتى عام 2027.
ومع اقتراب موعد الولاية الثالثة المحتملة في عام 2027، هل ستضع المنظمات الرقابية الدولية معايير جديدة تحدد سقف الأجور في المؤسسات الرياضية الكبرى، أم أن لغة الأرقام والأرباح القياسية ستظل هي المبرر الوحيد لهذه الرواتب الفلكية؟