تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مفاجئ من ترامب.. قرار حاسم ينهي أزمة مياه النيل للأبد بموافقة الأطراف

تحرك مفاجئ من ترامب.. قرار حاسم ينهي أزمة مياه النيل للأبد بموافقة الأطراف
A A
أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً رسمياً إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيداً بالدور المصري المحوري في وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود الوساطة الأمريكية في هذا التوقيت الحساس، وهذا يفسر لنا علاقة سد النهضة الإثيوبي باستقرار الإقليم وتوجه واشنطن نحو حلحلة الملفات العالقة في حوض النيل.

وساطة واشنطن في سد النهضة

أعلن الرئيس الأمريكي عبر منصة تروث سوشيال عن استعداده الكامل لاستئناف الوساطة الأمريكية بين القاهرة وأديس أبابا، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي ومسؤول بشأن تقاسم مياه النيل، مؤكداً أن حل أزمة سد النهضة الإثيوبي يمثل أولوية قصوى لإدارته لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراعات عسكرية كبرى.

تنسيق مصري أمريكي مشترك

أثنى ترامب على القيادة المصرية في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية المعقدة منذ أحداث السابع من أكتوبر، وبقراءة المشهد نجد أن واشنطن تسعى لرد الجميل عبر تفعيل دورها الرقابي في سد النهضة الإثيوبي، لضمان تدفقات المياه خلال سنوات الجفاف، وفي تحول غير متوقع، عرضت واشنطن صيغة لتبادل الكهرباء بين الأطراف المتنازعة.

أهداف المبادرة الأمريكية الجديدة

  • ضمان عدم التحكم الأحادي في موارد النيل الدولية.
  • توفير كميات مياه منتظمة لمصر والسودان خلال فترات الجفاف.
  • تسهيل توليد الكهرباء لإثيوبيا مع إمكانية تصديرها للجيران.
  • تحقيق سلام دائم وشامل في منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.

مستقبل مفاوضات سد النهضة

أوضح الخطاب أن الوصول إلى اتفاق دائم يتطلب مفاوضات عادلة وشفافة مدعومة بخبرات فنية دولية، والمثير للدهشة أن العرض الأمريكي يربط بين الاستقرار المائي والتكامل الاقتصادي، وهذا يفسر لنا إصرار ترامب على تجنب أي صدام مسلح حول سد النهضة الإثيوبي عبر طرح بدائل تنموية تضمن حقوق كافة دول حوض النيل.
أبرز نقاط الخطاب التفاصيل التقنية والسياسية
ملف غزة إشادة بالوساطة المصرية الناجحة بين إسرائيل وحماس.
الأمن المائي تأكيد أمريكي على رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل.
التعاون الطاقي مقترح ببيع الكهرباء الإثيوبية لكل من مصر والسودان.
هل تنجح الدبلوماسية الأمريكية في صياغة اتفاق ملزم ينهي سنوات من التعثر في ملف المياه، أم أن التعقيدات الميدانية ستفرض مساراً مغايراً للتوقعات؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"