تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك مفاجئ.. أسعار الدولار في البنوك تضع حائزي العملة الصعبة أمام اختيار صعب

تحرك مفاجئ.. أسعار الدولار في البنوك تضع حائزي العملة الصعبة أمام اختيار صعب
A A
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يشهد حالة من الثبات الملحوظ في تعاملات اليوم السبت العاشر من يناير لعام 2026؛ إذ تعكس الأرقام المسجلة في شاشات البنوك الرسمية والخاصة حالة من الهدوء النسبي الذي يسيطر على سوق الصرف، والمثير للدهشة أن هذا الاستقرار يأتي في وقت تترقب فيه الأسواق أي تحركات جديدة في السياسة النقدية، مما يجعل مراقبة هذه المستويات السعرية أمراً حيوياً للمستثمرين والأفراد على حد سواء قبل انطلاق المعاملات الأسبوعية.

خريطة توزيع سعر الدولار في البنوك

وبقراءة المشهد الحالي نجد أن البنك المركزي المصري وضع حجر الأساس لهذا الاستقرار بمتوسط شراء بلغ 47.19 جنيه مقابل 47.33 جنيه للبيع؛ وهذا يفسر لنا سر التقارب الكبير في الأسعار بين كافة المؤسسات المصرفية العاملة في السوق المحلي، والمفارقة هنا تكمن في وجود فروق طفيفة للغاية لا تتعدى القروش القليلة بين بنك وآخر، حيث سجل البنك الأهلي المصري سعراً وصل إلى 47.23 جنيه للشراء، بينما حافظ مصرف أبو ظبي الإسلامي على صدارة القائمة كأعلى سعر شراء متاح حالياً عند مستوى 47.24 جنيه.

ما وراء استقرار سعر الدولار الحالي

إن بقاء سعر الدولار عند هذه المستويات يعطي إشارة واضحة على نجاح تدفقات النقد الأجنبي في تلبية الطلبات القائمة؛ وهذا يعني أن الفجوة التي كانت تؤرق الميزان التجاري بدأت تتقلص بشكل تدريجي ومستدام، وبتحليل البيانات الرقمية نجد أن بنك الإسكندرية قدم أقل سعر لبيع العملة الخضراء اليوم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة السوق على الصمود أمام أي تقلبات عالمية مفاجئة قد تطرأ على مؤشر العملة الأمريكية في البورصات الدولية خلال الأسابيع المقبلة.
البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 47.19 47.33
البنك الأهلي المصري 47.23 47.33
بنك مصر 47.23 47.33
مصرف أبو ظبي الإسلامي 47.24 47.34
البنك التجاري الدولي CIB 47.22 47.32
بنك الإسكندرية 47.18 47.28
بنك قناة السويس 47.23 47.33

أهمية متابعة سعر الدولار لحظياً

تعد مراقبة حركة العملة ضرورة قصوى لقطاع واسع من المواطنين ولأصحاب الأعمال المرتبطة بالاستيراد والتصدير؛ ولذلك تبرز العوامل التالية كأدوات لفهم طبيعة المرحلة المقبلة:
  • تحديد تكلفة السلع الأساسية المرتبطة بالاستيراد من الخارج.
  • تقييم القدرة الشرائية للجنيه أمام العملات الأجنبية الرئيسية.
  • متابعة قرارات لجنة السياسة النقدية وتأثيرها على العائد.
  • رصد حجم الاحتياطي النقدي ومدى كفايته لتغطية الالتزامات.
يبقى السؤال المعلق في الأفق هو مدى استمرارية هذا الهدوء في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة التي تحيط بالمنطقة؛ فهل ينجح الجنيه في الحفاظ على مكتسباته الحالية أمام سعر الدولار، أم أننا سنشهد موجة جديدة من التحركات السعرية مع عودة البنوك للعمل بكامل طاقتها غداً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"