أكدت الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية محوريتها في لقاء رفيع المستوى بالقاهرة، حيث أدت المباحثات المكثفة بين وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، إلى بلورة رؤية موحدة تجاه أزمات المنطقة، وهو ما يعزز أهمية وجود الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية بضمان أمن واستقرار الشرق الأوسط وأفريقيا أمام التحديات المتصاعدة.
تطوير الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية
وبقراءة المشهد، بحث الجانبان سبل الارتقاء بالتعاون الاقتصادي عبر الترتيب لعقد النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي المشترك، والمثير للدهشة أن هذه التحركات تأتي لفتح آفاق استثمارية أرحب، وهذا يفسر لنا حرص الإدارة الأمريكية على تعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية في مجالات التجارة والمؤسسات الاقتصادية.
مسارات السلام في السودان وليبيا
وعلى صعيد الصراعات، شدد الوزير عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وضرورة التوصل لهدنة إنسانية شاملة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد المشهد الليبي، جاء الواقع ليثبت إصرار البلدين على دفع المسار السياسي المفضي للانتخابات، مع التأكيد على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة لضمان استعادة السيادة الليبية الكاملة.
مواجهة انتهاكات السيادة بالقرن الأفريقي
وفي تحول غير متوقع للمواقف الإقليمية، حذر وزير الخارجية من خطورة اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال"، واصفاً الإجراء بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي يقوض استقرار القرن الأفريقي، والمفارقة هنا تبرز في محاولات زعزعة أمن البحر الأحمر في وقت تسعى فيه الشراكة الاستراتيجية المصرية الأمريكية لتثبيت دعائم السلم والأمن الإقليمي والدولي.
- دعم وحدة ومؤسسات الدولة الوطنية في السودان.
- رفض التدخلات العسكرية الأجنبية في الشأن الليبي.
- التنسيق لعقد المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي الثاني.
- إدانة انتهاك سيادة الأراضي الصومالية ووحدتها.
| الملف الإقليمي |
الموقف المصري الأمريكي المشترك |
| قطاع غزة |
تثمين دور الرئيس ترامب في وقف إطلاق النار |
| الأزمة السودانية |
دعم الآلية التشاورية لتعزيز جهود السلام |
| القرن الأفريقي |
الالتزام بسيادة الصومال ورفض التصعيد |
ومع تسارع وتيرة التنسيق بين القاهرة وواشنطن في ملفات شائكة تبدأ من غزة وتصل إلى عمق القارة الأفريقية، هل تنجح هذه التحركات الدبلوماسية في صياغة معادلة استقرار دائمة تنهي حالة السيولة الأمنية التي تضرب المنطقة؟