أعلنت روسيا رسميا ثبات تحالفاتها الاستراتيجية حيث أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف استحالة تدخل أي طرف ثالث لتغيير مسار العلاقات بين موسكو وطهران، وهو ما يعزز أهمية وجود العلاقات الروسية الإيرانية في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة التنسيق الدولي بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على التوازنات الإقليمية الراهنة.
ثوابت العلاقات الروسية الإيرانية
أوضح لافروف أن محاولات الغرب فرض وقف إطلاق النار تمثل سعيا لمنح كييف وقتا إضافيا، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة محتملة، جاء الواقع ليثبت تمسك موسكو بالقضاء على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية لضمان سلام مستدام، مشددا على أن العلاقات الروسية الإيرانية تظل محصنة ضد الضغوط الخارجية.
تصعيد ميداني وحرب هجينة
شهدت الساعات الأخيرة هجوما بمسيرة أوكرانية تسبب في حريق بمدينة روستوف، وفي تحول غير متوقع، كشفت الدفاع الروسية عن خسائر فادحة في صفوف الجيش الأوكراني خلال يوم واحد، وبقراءة المشهد، نجد أن الخارجية الروسية تتهم الغرب بشن حرب هجينة شاملة للحفاظ على هيمنته العالمية المتآكلة.
مسارات التواصل مع واشنطن وأوروبا
- الاستناد إلى نتائج اجتماع القادة في ألاسكا بخصوص الاتصالات مع واشنطن.
- الانفتاح الروسي على التواصل مع ويتكوف وكوشنر لبحث الملفات العالقة.
- انتقاد تصريحات ماكرون ووصفها بالاستعراضية لعدم تقديم اتصال بروتوكولي مناسب.
- انتظار تفاصيل إعلان تحالف الراغبين الأوروبي بشأن الأزمة في أوكرانيا.
إحصائيات المواجهة العسكرية الأخيرة
| موقع الهجوم |
مدينة روستوف جنوب روسيا |
| وسيلة الهجوم |
طائرة مسيرة أوكرانية |
| طبيعة الأضرار |
اندلاع حريق وأضرار مادية واسعة |
والمثير للدهشة أن موسكو تبدي مرونة في قنوات التواصل الدبلوماسي رغم التصعيد الميداني، وهذا يفسر لنا رغبة الكرملين في اختبار جدية المبادرات الأمريكية الجديدة، والمفارقة هنا تبرز في استعداد روسيا لمعرفة تفاصيل التحركات الأوروبية رغم وصفها بالعدائية، مما يعكس استراتيجية النفس الطويل في إدارة الصراع.
هل تنجح الدبلوماسية الروسية في تحويل مسارات التواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة إلى واقع ملموس ينهي جذور الأزمة الأوكرانية؟