أعلنت تقارير دولية اليوم الثلاثاء عن تفاصيل لقاء سري جمع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف بولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، لمناقشة تصاعد الاحتجاجات في إيران وتداعياتها الميدانية. ويعزز هذا التحرك الدبلوماسي أهمية رصد تطورات الاحتجاجات في إيران في هذا السياق، وهو ما يفسر لنا علاقة المعارضة الإيرانية بالحدث الجاري وسعيها لتقديم رؤية لمرحلة انتقالية محتملة.
تنسيق أمريكي مع المعارضة
كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الاجتماع يعد التواصل الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات قبل أسبوعين. وفي تحول غير متوقع، بدأت الإدارة مراجعة تقييمها لوزن بهلوي السياسي بعد رصد هتافات باسمه، مما يفسر اهتمام واشنطن ببحث خيارات التعامل مع الاحتجاجات في إيران ميدانياً وسياسياً.
مواقف الإدارة الأمريكية والكونجرس
| الجهة |
الموقف المعلن |
| دونالد ترامب |
دعم السيطرة على المؤسسات ووعد بوصول المساعدة |
| ليندسي جراهام |
استبعاد القوة البرية مع التلويح بضربة قادمة |
| البيت الأبيض |
عقد اجتماعات أمن قومي مكثفة لبحث التطورات |
تصعيد ميداني وقمع أمني
استمرت المظاهرات في مدن عدة وسط تقارير عن حملة قمع واسعة وانقطاع للاتصالات. وبقراءة المشهد، يظهر إصرار المتظاهرين على مواصلة الحراك رغم تضارب أعداد الضحايا، وهذا يفسر لنا إصرار ترامب على دعوة الإيرانيين للسيطرة على مفاصل الدولة، معتبراً أن زخم الاحتجاجات في إيران قد وصل لنقطة حرجة.
أهداف التحرك السياسي لبهلوي
- قيادة مرحلة انتقالية في حال انهيار النظام الحالي.
- حشد الدعم الدولي والاعتراف بالمعارضة كبديل شرعي.
- تنسيق الجهود مع واشنطن لتوفير غطاء سياسي للمحتجين.
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استبعاد بهلوي كلاعب مؤثر، جاء الواقع ليثبت قدرته على اختراق المشهد الداخلي، مما يطرح تساؤلاً حول طبيعة "المساعدة" التي وعد بها ترامب، وهل ستتجاوز الدعم الدبلوماسي إلى تدخلات أكثر تأثيراً في مسار الأحداث؟