أعلنت بريطانيا فرض عقوبات جديدة ضد إيران رداً على قمع الاحتجاجات الشعبية، بينما تتصاعد التوترات الإقليمية عقب تصريحات إيرانية حول استهداف قاعدة العديد الأمريكية، وهو ما يعزز أهمية تحليل علاقة قاعدة العديد بالحدث الجاري في ظل تقارير عن مغادرة عسكريين منها.
تطورات الموقف البريطاني
أكد رئيس الوزراء كير ستارمر أمام مجلس العموم العمل مع الحلفاء لفرض عقوبات إضافية، مديناً بشدة تعامل السلطات الإيرانية العنيف مع المتظاهرين. وبقراءة المشهد، تبذل لندن قصارى جهدها لتأمين مواطنيها، وهذا يفسر لنا سرعة التحرك الدبلوماسي البريطاني تجاه طهران لمواجهة تداعيات الاضطرابات الحالية.
تصعيد عسكري وتأثيرات إقليمية
دعا مستشار خامنئي الرئيس ترامب لتذكر تدمير إيران لقاعدة العديد الأمريكية، وفي تحول غير متوقع، تزامنت هذه التهديدات مع أنباء مغادرة عسكريين للقاعدة. والمثير للدهشة أن هذا التصعيد اللفظي يأتي في وقت حساس تعاني فيه السلطات الإيرانية من ضغوط داخلية وخارجية متزايدة بسبب اتساع رقعة الاحتجاجات.
سياق الاحتجاجات الإيرانية الميدانية
- اندلاع الاحتجاجات في التاسع والعشرين من ديسمبر.
- تدهور قيمة الريال الإيراني كمحرك أساسي للمظاهرات.
- اتساع أعمال الشغب والتخريب في المدن الرئيسية.
- سقوط ضحايا من المدنيين وعناصر الأمن الإيرانية.
بيانات الأزمة الراهنة
| الجهة المصدرة للقرار |
الحكومة البريطانية |
| السبب المباشر |
قمع الاحتجاجات الشعبية |
| أطراف الصراع الإقليمي |
إيران، بريطانيا، الولايات المتحدة |
ومع استمرار تدهور الأوضاع الميدانية واتساع فجوة الثقة بين الشارع والسلطة، هل ستؤدي الضغوط الدولية والعقوبات الاقتصادية إلى تهدئة الشارع الإيراني أم ستدفع المنطقة نحو مواجهة عسكرية أوسع تتجاوز حدود الاحتجاجات الداخلية؟