تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحرك أمريكي مفاجئ.. واشنطن تحسم موقفها من وقف إطلاق النار في سوريا

تحرك أمريكي مفاجئ.. واشنطن تحسم موقفها من وقف إطلاق النار في سوريا
A A
أعلنت دمشق رسمياً اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وهو ما يفسر لنا تسارع وتيرة التهدئة الشاملة، ويعزز أهمية وجود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لضمان وحدة الأراضي السورية وإنهاء حالة الانقسام العسكري والسياسي القائمة منذ سنوات.

اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

أدت التفاهمات الجديدة بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقيادة "قسد" إلى بسط سيادة الدولة على حقول النفط والغاز بالكامل. والمثير للدهشة أن هذا التحول جاء متزامناً مع غارات أمريكية استهدفت قيادات مرتبطة بالقاعدة وداعش، وهذا يفسر لنا الرغبة الدولية في استقرار المناطق الشرقية وتأمين الموارد الاقتصادية الحيوية.

بنود اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

  • الوقف الفوري والشامل لجميع العمليات القتالية على خطوط التماس.
  • تسليم مدينة الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية.
  • دمج عناصر قسد في مؤسسات وزارتي الدفاع والداخلية بشكل فردي.
  • استلام القوات النظامية للمعابر الحدودية وحقول الطاقة وتأمينها.
  • إخلاء مدينة عين العرب من الأسلحة الثقيلة وإدارتها أمنياً عبر الداخلية.
  • نقل مسؤولية سجون ومخيمات عناصر تنظيم داعش إلى السلطات المركزية.

تحركات عسكرية وتغيير الخريطة

نفذت القوات السورية عملية انتشار واسعة في الرقة والمناطق المحيطة بها عقب الاتفاق مباشرة. وبقراءة المشهد، نجد أن دمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هيكل الدولة ينهي سنوات من الإدارة الذاتية، وبينما كانت التوقعات تشير إلى صدام طويل أمد، جاء الواقع ليثبت قدرة الأطراف على التوصل لتسوية.

تحليل الموقف الميداني والسياسي

المجال الإجراء المتخذ
العسكري دمج العناصر وتدقيق القوائم الأمنية
الاقتصادي السيطرة الحكومية الكاملة على النفط
الإداري تعيين محافظ للحسكة وعودة المؤسسات

مواقف دولية وتحذيرات استخباراتية

أكد مبعوث الرئيس الأمريكي توم باراك أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا يمهد الطريق لتعاون متجدد. وعلى النقيض من هذا التفاؤل، حذر المحلل أبشناس من اعترافات إسرائيلية تشير لوجود عناصر استخباراتية تسعى لتكرار سيناريو الفوضى، وهذا يفسر لنا تشديد الرقابة الأمنية على ملف السجون والمخيمات. ومع بدء تنفيذ بنود هذا الاتفاق التاريخي وتغيير موازين القوى في شمال شرق البلاد، هل تنجح دمشق في احتواء الخصوصية الكردية ضمن إطار السيادة الوطنية دون ظهور بؤر توتر جديدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"