أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم عن ضرورة تشديد الضرائب المفروضة على المشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات الكحولية، محذرة من أن ضعف النظم الضريبية الحالية يفاقم الأزمات الصحية، وهو ما يعزز أهمية وجود المشروبات المحلاة بالسكر ضمن قوائم السلع الخاضعة لرقابة مالية صارمة للحد من الأمراض غير السارية.
تداعيات المشروبات المحلاة بالسكر
أكد الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس أن الضرائب الصحية هي أقوى الأدوات لتعزيز الوقاية، مبيناً أن رفع كلفة المشروبات المحلاة بالسكر يقلل الاستهلاك الضار ويوفر تمويلاً للخدمات الحيوية، وفي تحول غير متوقع، تدر هذه الأسواق مليارات الدولارات بينما تكتفي الحكومات بنصيب ضريبي ضئيل لا يغطي تكاليف العلاج.
مبادرة لزيادة الضرائب الصحية
أطلقت المنظمة مبادرة (3 في 35) التي تستهدف زيادة الأسعار الحقيقية لمنتجات التبغ والكحول وكافة أنواع المشروبات المحلاة بالسكر بحلول عام 2035، وهذا يفسر لنا سعي المنظمة لضمان عدم انخفاض أسعار هذه السلع بمرور الوقت نتيجة التضخم أو نمو الدخل، مما يحمي الصحة العامة والمجتمعات.
ثغرات النظم الضريبية الحالية
كشفت التقارير أن العديد من المنتجات الغنية بالسكريات مثل عصائر الفواكه ومشروبات الحليب المحلاة لا تزال تفلت من الضرائب في دول عديدة، وبقراءة المشهد، نجد أن انخفاض أسعار الكحول يغذي العنف والإصابات، بينما تتحمل المجتمعات الأعباء الاقتصادية الناتجة عن استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر والمنتجات الكحولية غير الخاضعة لرقابة سعرية.
| فئة المنتج |
عدد الدول التي تفرض ضريبة |
أبرز التحديات |
| المشروبات المحلاة بالسكر |
116 دولة |
إعفاء عصائر الفاكهة ومشروبات الحليب |
| المشروبات الكحولية |
167 دولة |
ثبات الأسعار أمام التضخم ونمو الدخل |
| مشروبات الطاقة |
97% من الدول |
استقرار نسبة الضرائب منذ عام 2023 |
- تحصيل نصيب عادل من أرباح الشركات لتمويل النظم الصحية.
- إلغاء الإعفاءات الضريبية عن النبيذ في 25 دولة أوروبية.
- توسيع نطاق الضريبة ليشمل القهوة والشاي الجاهز للشرب.
- مواكبة الضرائب لمعدلات التضخم السنوية لضمان فاعليتها.
ومع استمرار الفجوة بين أرباح الشركات الضخمة وتكاليف الرعاية الصحية المرتفعة، هل ستنجح الحكومات في تغليب الصحة العامة على المصالح التجارية قبل حلول عام 2035؟