كشفت واقعة زوجة بشتيل تفاصيل مروعة حول سنوات من العنف الأسري الممنهج، حيث أدلت المجني عليها بتصريحات صادمة توضح تعرضها لاعتداءات وحشية، وهو ما يعزز أهمية تسليط الضوء على قضية زوجة بشتيل في هذا السياق الإنساني، وهذا يفسر لنا علاقة تصاعد وتيرة العنف بانهيار التفاهمات الأسرية التي استمرت لنحو سبعة عشر عاماً من الصبر المرير.
مأساة زوجة بشتيل المستمرة
أكدت مروة، الضحية المعروفة إعلامياً بلقب زوجة بشتيل، أن حياتها الزوجية تحولت إلى دائرة مغلقة من الاعتداءات الجسدية والنفسية. وبقراءة المشهد، نجد أن الصراع المادي واختلاف الرؤى حول تربية الأبناء كانا الوقود الدائم لهذه الخلافات، والمثير للدهشة أن الضحية كانت تشارك في نفقات المنزل وتتحمل الأذى لضمان استقرار أسرتها.
تفاصيل اعتداءات منطقة بشتيل
- الاعتداء الأخير تسبب في نزيف حاد استمر لساعات طويلة.
- تعرضت الضحية في أبريل الماضي لشرخ في العمود الفقري.
- منع الزوج وصول أي استغاثة للمجني عليها أثناء النزيف.
- الفروق الاجتماعية والمادية كانت سبباً رئيسياً في تأزم العلاقة.
وبقراءة المشهد الحقوقي، نجد أن زوجة بشتيل قررت كسر حاجز الصمت هذه المرة عبر اللجوء للقضاء لطلب الطلاق. وبينما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية التنازل كما حدث في واقعة "شرخ العمود الفقري" السابقة، جاء الواقع ليثبت إصرار الضحية على استرداد كرامتها بعدما كادت تفقد بصرها وحياتها تحت وطأة الضرب.
| نوع الإصابة |
التاريخ |
الإجراء المتخذ |
| شرخ بالعمود الفقري |
أبريل الماضي |
محضر رسمي (تم التنازل عنه) |
| نزيف وفقدان بصر جزئي |
الواقعة الأخيرة |
دعوى قضائية وطلب الطلاق |
وهذا يفسر لنا إصرار السيدة على المسار القانوني، حيث وصفت اللحظات الأخيرة بأنها كانت تصارع فيها الموت وحيدة. والمفارقة هنا تظهر في استغلال الزوج لصبر زوجة بشتيل طوال عقد ونصف من الزمن لتحويل المنزل إلى ساحة اعتداء، بدلاً من كونه ملاذاً آمناً لتربية الأبناء الذين ضحت الضحية من أجلهم.
هل ستشكل هذه الواقعة نقطة تحول في آليات حماية المرأة من العنف المنزلي المتكرر، أم ستبقى مجرد رقم جديد في سجلات القضايا الأسرية؟