تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

بينهم علي لاريجاني.. عقوبات أمريكية قاسية تلاحق مسؤولين إيرانيين بعد أحداث دامية

بينهم علي لاريجاني.. عقوبات أمريكية قاسية تلاحق مسؤولين إيرانيين بعد أحداث دامية
A A
أعلنت إدارة ترامب فرض عقوبات أمريكية ضد إيران استهدفت شبكة واسعة من الأفراد والكيانات المتورطة في قمع الاحتجاجات الشعبية وعمليات غسل عائدات النفط، وهو ما يعزز أهمية وجود عقوبات أمريكية ضد إيران في هذا التوقيت للضغط على النظام، وهذا يفسر لنا علاقة عقوبات أمريكية ضد إيران بمساعي واشنطن لتجفيف منابع تمويل الأجهزة الأمنية المتهمة بالانتهاكات.

قرار الخزانة الأمريكية ضد طهران

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الرئيس ترامب أمر باتخاذ إجراءات صارمة ضد أعضاء النظام الذين ردوا بوحشية على المظاهرات السلمية عبر إطلاق النار الجماعي. وأوضح بيسنت أن هذه الخطوات تهدف لحماية مقدرات الشعب الإيراني من الاستغلال في عمليات التحايل النفطي التي تديرها كيانات تابعة للسلطة.

تفاقم الانتهاكات والداخل الإيراني

وبقراءة المشهد، نجد أن العقوبات شملت 18 فرداً وكياناً، من بينهم علي لاريجاني رئيس جهاز الأمن القومي، في خطوة تعكس جدية واشنطن في ملاحقة المسؤولين عن العنف. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري وشيك، جاء الواقع ليثبت تركيز الإدارة حالياً على سلاح العقوبات الاقتصادية لتقويض قدرات النظام المالية.

ملاحقة شبكات تهريب النفط

تستهدف الإجراءات الجديدة التي أقرها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية منع تحويل عائدات مبيعات الطاقة بعيداً عن أصحابها الشرعيين. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقارير دولية رصدت اعتداءات طالت المستشفيات والجرحى، بالإضافة إلى مقتل مواطن كندي على يد السلطات، مما دفع المجتمع الدولي لتشديد الرقابة على ممارسات طهران الأمنية والاقتصادية.

بيانات الكيانات والأفراد المشمولين

  • علي لاريجاني: رئيس جهاز الأمن القومي الإيراني.
  • عدد الكيانات: 18 كياناً وفرداً متورطاً في غسل الأموال.
  • الإجراءات الموازية: فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الدول المتعاملة مع إيران.

تحولات الموقف الأمريكي الأخير

المسؤول عن القرار وزارة الخزانة الأمريكية
الهدف الرئيسي وقف قمع المتظاهرين ومنع تهريب النفط
الوضعية العسكرية خيار العمل العسكري لا يزال قيد الدراسة
والمثير للدهشة أن هذه الضغوط القصوى تتزامن مع تصريحات للرئيس ترامب أشار فيها إلى تلقيه معلومات تفيد باحتمالية توقف عمليات القتل، مما يطرح تساؤلاً حول ما إذا كانت هذه العقوبات ستمهد الطريق لتهدئة الميدان أم أنها مجرد حلقة جديدة في صراع طويل الأمد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"