أعلنت الولايات المتحدة طلب عقد اجتماع مجلس الأمن بشأن إيران لمناقشة تداعيات قمع الاحتجاجات المستمرة، وهو ما يعزز أهمية وجود تحرك دولي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الإقليمية بالحدث الجاري وتأثيرها على استقرار المنطقة ومسارات الملاحة الجوية الدولية.
اجتماع مجلس الأمن بشأن إيران
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بطلب أمريكي لبحث تداعيات الاحتجاجات التي اندلعت في طهران ومدن عدة منذ نهاية ديسمبر الماضي، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، والمثير للدهشة أن هذا التحرك الأممي يأتي في وقت تشهد فيه واشنطن انقساماً داخلياً بين الديمقراطيين والجمهوريين.
وبقراءة المشهد، يظهر التباين في المواقف الدولية تجاه الأزمة، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد فوري، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران ألغت عمليات إعدام مقررة بحق معتقلين، مؤكداً توقف القتل، ومع ذلك لا يزال خيار العمل العسكري مطروحاً للدراسة مع استمرار مراقبة تحركات النظام.
تداعيات أزمة احتجاجات طهران
اتخذت دول عدة إجراءات احترازية مشددة، حيث دعت نيوزيلندا مواطنيها لمغادرة الأراضي الإيرانية فوراً، وهذا يفسر لنا حالة القلق الأمني المتزايد، كما قامت شركات طيران عالمية بتغيير مسارات رحلاتها لتجنب المجال الجوي الإيراني، تزامناً مع هبوط اضطراري لطائرة تركية في برشلونة إثر إنذار بوجود قنبلة.
وفرضت واشنطن عقوبات على مسؤولين إيرانيين، بينهم علي لاريجاني، لضلوعهم في قمع المتظاهرين، وفي تحول غير متوقع، تم حث أفراد عسكريين أمريكيين على مغادرة قاعدة عسكرية في قطر كإجراء وقائي، مما يعكس اتساع نطاق التأثيرات الميدانية للحدث وتداخل الملفات السياسية والعسكرية في المنطقة.
- عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بطلب من واشنطن.
- إلغاء عمليات إعدام في إيران مع بقاء خيار العمل العسكري قائماً.
- فرض عقوبات أمريكية على مسؤولين إيرانيين متورطين في القمع.
- دعوات دولية للمواطنين بمغادرة إيران وتغيير مسارات الطيران.
| الدولة/الجهة |
الإجراء المتخذ |
| الولايات المتحدة |
طلب اجتماع مجلس الأمن وفرض عقوبات |
| نيوزيلندا |
دعوة الرعايا للمغادرة فوراً |
| شركات الطيران |
تغيير المسارات لتجنب المجال الجوي الإيراني |
| القوات الأمريكية |
إخلاء احترازي لبعض الأفراد من قاعدة بقطر |
ومع استمرار التجاذب بين لغة الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن والتحشيد العسكري على الأرض، هل تنجح الضغوط الدولية في كبح جماح التصعيد، أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة مفتوحة تتجاوز حدود الاحتجاجات الداخلية؟