أعلنت بعثة منتخب مصر لكرة القدم تفاصيل صادمة حول كواليس الإقامة في مدينة طنجة المغربية، حيث كشف مدير المنتخب إبراهيم حسن عن المبيت داخل "بنسيون" بدلاً من فندق رياضي مجهز، وهو ما يعزز أهمية توفير سبل الراحة لضمان جاهزية منتخب مصر لكرة القدم قبل المواجهات الكبرى، وهذا يفسر لنا علاقة التجهيزات اللوجستية بالأداء الفني والبدني الذي ظهر به اللاعبون خلال المربع الذهبي.
كواليس إقامة منتخب مصر لكرة القدم
أوضح إبراهيم حسن في تصريحات خاصة أن البعثة ستغادر مدينة طنجة صباح غدٍ متجهة إلى كازابلانكا عبر القطار، مشيراً إلى أن منتخب مصر لكرة القدم واجه ظروفاً استثنائية مقارنة بالمنافسين، وبقراءة المشهد نجد أن الفريق لم يحصل على فترات راحة كافية أسوة بمنتخبات المغرب والسنغال ونيجيريا التي منحت يوماً إضافياً.
تحديات منتخب مصر لكرة القدم الفنية
والمثير للدهشة أن الفريق اضطر للسفر بالطائرة لخوض اللقاء بينما خاض المنافسون مبارياتهم في مدينة واحدة، وهذا يفسر لنا حالة الإجهاد البدني، حيث شدد حسن على أن الوصول لدور الأربعة يستوجب التقدير لا العقاب، ومع ذلك أكد أن اللاعبين قدموا أداءً بطولياً ولم يقصر أي منهم في حق منتخب مصر لكرة القدم رغم الخسارة.
| الحدث |
نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 |
| النتيجة |
خسارة مصر أمام السنغال (0-1) |
| وسيلة الانتقال القادمة |
القطار إلى كازابلانكا |
تداعيات خروج منتخب مصر لكرة القدم
وفي تحول غير متوقع، جاء الواقع ليثبت أن الفوارق التنظيمية لعبت دوراً حاسماً في حسم بطاقة التأهل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توفير أقصى درجات الدعم اللوجستي للمربع الذهبي، اضطر الفراعنة للسكن في "بنسيون"، والمفارقة هنا تظهر في تباين فترات الاستشفاء بين المنتخبات المتنافسة التي لعبت في ظروف أكثر استقراراً.
- الإقامة في بنسيون بمدينة طنجة.
- عدم التساوي في أيام الراحة مع السنغال ونيجيريا.
- التحرك غداً إلى كازابلانكا عبر السكك الحديدية.
هل ستدفع هذه الكواليس التنظيمية الاتحاد الأفريقي لإعادة النظر في معايير العدالة اللوجستية بين المنتخبات المتنافسة في الأدوار الإقصائية القادمة؟