أعلنت صحيفة سبورت الإسبانية اليوم تعثر صفقة انتقال حمزة عبد الكريم إلى نادي برشلونة، وهو ما يعزز أهمية وجود صفقة انتقال حمزة عبد الكريم في حسابات النادي الكتالوني لتدعيم الفريق الرديف، وهذا يفسر لنا علاقة صفقة انتقال حمزة عبد الكريم بالمتغيرات الفنية الأخيرة التي طرأت على تشكيلة الأهلي المصري وتأثيرها المباشر على سير المفاوضات.
عقبات مادية تعطل صفقة انتقال حمزة عبد الكريم
توقفت المفاوضات الرسمية بين الناديين عند نقاط خلافية جوهرية تتعلق ببنود الاستعارة وأحقية الشراء النهائية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الحسم، اشترط الأهلي الحصول على مبالغ مالية تصل إلى عشرة ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بالمشاركة، وهو ما أدى لجمود الموقف الحالي بشكل مفاجئ.
موقف والد اللاعب من التجديد
وبقراءة المشهد، نجد أن رغبة الأهلي في تمديد عقد اللاعب لثلاثة مواسم إضافية قوبلت برفض قاطع من والده. والمثير للدهشة أن العقد الحالي يمتد حتى عام 2027، إلا أن الإدارة تسعى لتأمين مستقبل المهاجم الشاب، في حين يرى وكلاء اللاعب أن هذا الإجراء قد يقيد طموحاته الاحترافية.
تأثير المستوى الفني على المفاوضات
| البطولة |
المردود الفني والتهديفي |
| كأس عاصمة مصر |
المشاركة أساسياً دون تسجيل أهداف |
| الدوري المصري (طلائع الجيش) |
خوض المباراة كاملة دون بصمة مؤثرة |
دخول خيارات هجومية بديلة
وهذا يفسر لنا تراجع اهتمام النادي الكتالوني نسبياً، حيث اقتربت الإدارة من حسم التعاقد مع المهاجم خواكين ديلجادو لتدعيم الصفوف. وعلى النقيض من ذلك، يظل الباب موارباً أمام صفقة انتقال حمزة عبد الكريم إذا ما حدثت انفراجة في الشروط المالية قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية الحالية.
- رفض والد اللاعب تمديد التعاقد حتى 2030.
- اشتراط الأهلي 5 ملايين يورو بعد 5 مباريات.
- دخول المهاجم خواكين ديلجادو كبديل استراتيجي.
هل تنجح الضغوط التي يمارسها اللاعب في كسر حالة الجمود الحالية وإتمام حلمه بارتداء قميص البلوجرانا قبل نهاية الميركاتو، أم أن الشروط المالية والبدائل الجاهزة ستضع حداً لهذا الطموح؟