أزمة رحيل ناصر ماهر لبيراميدز
أعلنت أزمة رحيل ناصر ماهر عن صفوف نادي الزمالك فصلاً جديداً من التحديات المالية داخل القلعة البيضاء، بعدما اشترطت الإدارة تنازل اللاعب عن 10 ملايين جنيه مقابل إتمام انتقاله لبيراميدز، وهو ما يعزز أهمية وجود ناصر ماهر في حسابات المنافسين المباشرين، وهذا يفسر لنا علاقة ناصر ماهر بالصراع الفني المحتدم في الدوري.
خسائر فنية وإدارية متلاحقة
وبقراءة المشهد، نجد أن التفريط في صانع الألعاب الأساسي قلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو بناء فريق مستقر، جاء الواقع ليثبت أن الضائقة المالية فرضت بيع عقد النجم الشاب لنادٍ ينافس الزمالك مباشرة على البطولات المحلية في الموسم الجاري.
تداعيات انتقال ناصر ماهر
- فقدان أحد أهم الركائز الأساسية في مركز صناعة اللعب لصالح منافس مباشر.
- تصدير صورة سلبية للجماهير حول غياب الاستقرار الإداري والمالي داخل النادي.
- خسارة فنية فادحة بتقليص الحلول الهجومية المتاحة أمام المدرب معتمد جمال.
ارتباك في ملف المحترفين
والمثير للدهشة أن هذه التطورات تزامنت مع أزمة البطاقة الدولية للمغربي محمود بنتايج عقب فسخ عقده، مما وضع النادي في قلب عاصفة من النزاعات القانونية. وهذا يفسر لنا حالة الارتباك التي دفعت ممدوح عباس للتدخل شخصياً لحل أزمة بنتايج ومنع رحيله، في محاولة لاحتواء نزيف اللاعبين المستمر.
| البند |
التفاصيل المالية والفنية |
| قيمة المستحقات المتنازل عنها |
10 ملايين جنيه مصري |
| الجهة المنتقل إليها |
نادي بيراميدز |
| التوقيت |
فترة الانتقالات الشتوية الجارية |
مستقبل التوازن المالي بالزمالك
وفي تحول غير متوقع، تحول العائد المادي قصير الأجل من الصفقة إلى مصدر قلق للجماهير التي تخشى من استمرار سياسة الاستغناء عن الأعمدة الأساسية. ومع تأكيدات الإعلامي أحمد شوبير بأن الوضع المالي بالغ الصعوبة ويحتاج لحلول عاجلة، يبقى التساؤل: هل تنجح الإدارة في سد الثغرة الفنية التي تركها ناصر ماهر أم أن الأزمة المالية ستفرض مزيداً من التنازلات الفنية في المستقبل القريب؟