تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

انهيار عيار 21.. تراجع مفاجئ في أسعار الذهب يقلب حسابات المقبلين على الزواج

انهيار عيار 21.. تراجع مفاجئ في أسعار الذهب يقلب حسابات المقبلين على الزواج
A A
أسعار الذهب اليوم تفرض سطوتها على المشهد الاقتصادي المصري مع مطلع عام 2026؛ فالمعدن الأصفر ليس مجرد زينة بل هو الملاذ الذي يهرع إليه الجميع حين تضطرب بوصلة الاستثمارات الأخرى. وبقراءة المشهد الحالي، نجد أن الترقب سيد الموقف داخل محلات الصاغة، حيث تترنح الأسعار بين الرغبة في الصعود وبين ضغوط المتغيرات العالمية التي تجعل من قرار الشراء مغامرة تتطلب حسابات دقيقة.

تحولات عيار 21 ومستويات التسعير الحالية

المثير للدهشة أن الذهب استطاع الحفاظ على جاذبيته رغم التقلبات الحادة التي شهدها مطلع العام، إذ يلامس عيار 21 حاجز الستة آلاف جنيه في سابقة تاريخية تعكس حجم التضخم العالمي. وهذا يفسر لنا لماذا بات المواطن يراقب الشاشات اللحظية بدقة متناهية؛ فالفارق بين البيع والشراء يتسع ويضيق وفقاً لشهية المستثمرين وقوة الدولار أمام الجنيه. والمفارقة هنا تكمن في أن الانخفاض الذي حدث في الأسابيع الماضية بمقدار 650 جنيهاً لم يكن سوى استراحة محارب قبل انطلاقة جديدة محتملة.
  • سعر جرام الذهب عيار 24 سجل في المعاملات بدون مصنعية نحو 6835 جنيهاً للبيع.
  • عيار 21 الأكثر طلباً في الأسواق المصرية استقر عند مستوى 5980 جنيهاً للبيع.
  • الجنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات من عيار 21 وصل سعره إلى 47840 جنيهاً.
  • الأونصة العالمية بلغت مستويات قياسية بتجاوزها حاجز 4474 دولاراً أمريكياً.

ما وراء الخبر: لماذا يشتعل الذهب الآن؟

عند تحليل أداء أسعار الذهب اليوم، نكتشف أننا أمام ظاهرة اقتصادية بدأت ملامحها في عام 2025 حين حقق المعدن قفزة سنوية بلغت 65%، وهي النسبة الأعلى منذ عقود طويلة. إن هذا الصعود ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج طبيعي للتوترات الجيوسياسية التي تدفع البنوك المركزية لزيادة احتياطياتها من الذهب كغطاء آمن. ولعل الجدول التالي يوضح خارطة الأسعار التفصيلية في السوق المحلي لضمان رؤية شاملة للمدخرين:
العيار الذهبي سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 6835 6810
عيار 22 6265 6245
عيار 21 5980 5960
عيار 18 5125 5110
عيار 14 3985 3975
تظل أسعار الذهب اليوم مرتبطة بخيط رفيع مع الأسواق في السعودية والإمارات والكويت، حيث سجل عيار 21 في المملكة نحو 470 ريالاً، مما يؤكد أن الموجة تضخمية عالمية وليست محلية فقط. إن استقرار السعر الحالي قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة، خاصة إذا استمرت الأونصة في اختراق مستويات المقاومة الفنية عالمياً. فهل نحن بصدد رؤية عيار 21 يتجاوز السبعة آلاف جنيه قبل نهاية الربع الأول من العام، أم أن الأسواق ستدخل في مرحلة تصحيح سعري تعيد التوازن للقوة الشرائية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"