أعلنت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط، عن نجاح برنامج سكن لكل المصريين في تحقيق أهدافه التنموية خلال عقد كامل، حيث يمثل هذا المشروع حجر الزاوية في استراتيجية الدولة لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتحسين مستوى معيشة المواطنين عبر توفير وحدات سكنية ملائمة، وهو ما يعزز أهمية وجود سكن لكل المصريين في هذا السياق كأداة اقتصادية واجتماعية فاعلة.
تمويلات ضخمة لمشروع سكن لكل المصريين
كشفت الوزيرة عن تخصيص ميزانية ضخمة بلغت 200 مليار جنيه مصري لتنفيذ المشروع القومي، يضاف إليها 47 مليار جنيه تمويلات مقدمة من البنك الدولي. وبينما كانت التوقعات الاقتصادية تشير إلى تحديات في التمويل العقاري، جاء الواقع ليثبت قدرة الدولة على حشد الموارد الدولية والمحلية لضمان استدامة هذه المبادرة التي وصفتها بالمبادرة غير المسبوقة في تاريخ الإسكان.
تحديث الخرائط الاستثمارية بالمحافظات
أكدت المشاط أن الحكومة تعمل حالياً على تحديث الخرائط الاستثمارية في مختلف المحافظات، وذلك بهدف جذب تدفقات رؤوس الأموال الجديدة وتعظيم العوائد الاقتصادية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التوجه يتكامل مع تطوير البنية التحتية والمجتمعات العمرانية الجديدة، وهذا يفسر لنا علاقة برنامج سكن لكل المصريين بالنمو الاقتصادي الشامل الذي تسعى الدولة لتحقيقه في المرحلة المقبلة.
أبرز مؤشرات عقد من الإسكان
- تنفيذ المشروع بتوجيهات مباشرة من رئاسة الجمهورية.
- توفير وحدات سكنية لجميع فئات المواطنين.
- تخصيص 247 مليار جنيه إجمالي استثمارات المشروع.
- دعم الشراكة مع المؤسسات الدولية مثل البنك الدولي.
بيانات تمويل برنامج سكن لكل المصريين
| جهة التمويل |
القيمة بالمليار جنيه |
| مخصصات الدولة المصرية |
200 مليار |
| تمويل البنك الدولي |
47 مليار |
| الإجمالي الكلي |
247 مليار |
أوضحت الوزيرة أن الدولة نجحت في تحويل برنامج الإسكان الاجتماعي إلى نموذج يحتذى به في العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص. والمثير للدهشة هو القدرة على الاستمرار في تنفيذ هذه التوسعات العمرانية رغم المتغيرات الاقتصادية العالمية، وهذا يفسر لنا إصرار الحكومة على استكمال خريطة الطريق التنموية التي بدأتها منذ عشر سنوات لتوفير سكن لكل المصريين بآليات تمويلية مبتكرة.
ومع دخول البرنامج عقده الثاني وتوجه الدولة نحو تحديث شامل للخرائط الاستثمارية، هل ستنجح هذه الشراكات الدولية في سد الفجوة الإسكانية بشكل نهائي وتحويل المحافظات إلى مراكز جذب استثماري عالمية؟