تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

انتفاضة في الدنمارك.. غضب عارم يحاصر مطامع ترامب للسيطرة على جزيرة جرينلاند

انتفاضة في الدنمارك.. غضب عارم يحاصر مطامع ترامب للسيطرة على جزيرة جرينلاند
A A
أدت احتجاجات جرينلاند اليوم السبت إلى استنفار أمني واسع في الدنمارك، حيث احتشد الآلاف للتنديد بمساعي واشنطن الاستحواذ على الجزيرة، وهو ما يعزز أهمية وجود احتجاجات جرينلاند في هذا السياق لرفض التهديدات بفرض تعريفات جمركية، وهذا يفسر لنا علاقة احتجاجات جرينلاند بالدفاع عن السيادة الوطنية.

توسع رقعة احتجاجات جرينلاند

أشار آلاف الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى عزمهم الانخراط في المسيرات التي تنظمها الجمعيات الجرينلاندية في مدن كوبنهاجن وآرهوس وألبورج وأودنسه، بالإضافة إلى العاصمة نوك، حيث انطلقت احتجاجات جرينلاند لترسل رسالة موحدة حول ضرورة احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية للسكان الأصليين في مواجهة الأطماع الخارجية.

مخططات السيطرة والرد الشعبي

أفاد المنظمون بأن التجمعات تتجه مباشرة نحو القنصلية الأمريكية في نوك والسفارة الأمريكية في كوبنهاجن، وذلك رداً على تصريحات مسؤولين في واشنطن حول عدم قدرة الدنمارك على السيطرة على الجزيرة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة، جاء الواقع ليثبت إصرار المتظاهرين على رفع أعلامهم الوطنية رفضاً لما وصفوه بالمخططات غير القانونية.

الارتباط بملفات الاستقرار الدولي

  • دخول معاهدة الأمم المتحدة لحماية التنوع البيولوجي حيز التنفيذ لتقاسم عوائد الاقتصاد الأزرق.
  • طرح أمريكا توسيع فكرة مجلس السلام ليشمل أوكرانيا وفنزويلا إلى جانب غزة.
  • تأكيد التعاون الأمريكي الإيطالي لدعم استقرار منطقة الشرق الأوسط.
  • تقارير تشير إلى تجاوز عدد قتلى الاحتجاجات في إيران حاجز 3 آلاف شخص.

تداعيات أزمة احتجاجات جرينلاند

وبقراءة المشهد، يظهر أن التحذيرات الأمريكية بفرض تعريفات جمركية على الدول المعارضة لم تنجح في ردع الشارع، بل زادت من حدة الاحتقان، وهذا يفسر لنا لجوء جمعية واجوت لتنظيم حراك ميداني واسع، والمثير للدهشة أن التصعيد الشعبي تزامن مع ملفات دولية شائكة تتعلق بتوزيع الثروات وحماية التنوع البيولوجي العالمي.
المدينة وقت الانطلاق (توقيت جرينتش) الوجهة المستهدفة
نوك 15:00 القنصلية الأمريكية
كوبنهاجن 11:00 السفارة الأمريكية
ومع تمسك سكان الجزيرة بحقوقهم التاريخية ورفضهم القاطع للتبعية الاقتصادية القسرية، هل ستؤدي هذه الضغوط الشعبية إلى تراجع البيت الأبيض عن مخططاته، أم أن الصراع على موارد القطب الشمالي سيفتح باباً لمواجهة دبلوماسية أوسع بين الحلفاء؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"