أعلنت وزارة الإسكان عن تفقد محطة تحلية مياه البحر بمدينة المنصورة الجديدة لضمان استدامة الخدمة، حيث أدت الجولة الميدانية لوزير الإسكان ومحافظ الدقهلية إلى وضع خطط استباقية لمواجهة تغيرات الطقس، وهو ما يعزز أهمية وجود محطة تحلية مياه البحر في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة محطة تحلية مياه البحر بالحدث الجاري لتأمين احتياجات المواطنين.
تطوير محطة تحلية مياه البحر
تفقد المهندس شريف الشربيني واللواء طارق مرزوق سير العمل بالمحطة التي تعمل بطاقة إجمالية 160 ألف م3/يوم، حيث تم البدء في مد المأخذ لمسافة كيلومتر إضافي داخل البحر. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا الإجراء سيقلل من تأثر جودة المياه بالنوات المستقبلية، مما يضمن استقرار إمدادات محطة تحلية مياه البحر للمستفيدين.
حلول عاجلة لمواجهة العكارة
شملت الإجراءات تنفيذ 10 آبار شاطئية لتوفير مصدر بديل للمياه الخام في حالات الطوارئ، بجانب إقامة خزان إضافي بسعة 10 آلاف م3. والمثير للدهشة أن هذه الحلول التقنية تهدف لرفع قدرة الإنتاج إلى 1200 م3/يوم، وهذا يفسر لنا سعي الوزارة لتجاوز أزمات ارتفاع العكارة المفاجئة في محطة تحلية مياه البحر بمرونة عالية.
مواصفات تشغيل محطة المنصورة
- المساحة الإجمالية للمشروع تبلغ 22 فداناً.
- الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى 40 ألف م3/يوم.
- توفير آبار شاطئية لإنتاج 1500 إلى 2000 م3/ساعة.
- زيادة قدرة محطة الكورنيش لتصل إلى 1200 م3/يوم.
رقابة صارمة على الجودة
تحقق الوزير والمحافظ من سلامة عينات المياه بالمعمل الملحق، حيث يتم تحليل المياه بشكل دوري من قبل وزارة الصحة. وبينما كانت التحديات المناخية تفرض ضغوطاً على مصادر المياه، جاء الواقع ليثبت نجاح الفلاتر في إنتاج مياه مطابقة للمواصفات العالمية، وهو ما يدعم استدامة كفاءة محطة تحلية مياه البحر بالمنصورة.
| الإجراء المتخذ |
الهدف من الإجراء |
| مد المأخذ 1 كم |
تقليل تأثير النوات البحرية |
| حفر آبار شاطئية |
توفير مصدر بديل في الطوارئ |
| خزان إضافي |
زيادة السعة التخزينية للمنتج |
هل تنجح هذه التوسعات الهندسية والحلول البديلة في تحصين المدن الساحلية الجديدة تماماً ضد التقلبات المناخية المتزايدة في حوض البحر المتوسط؟