أعلنت المعارضة الإيرانية في الخارج عن رؤية سياسية شاملة تضمنت تعهدات بتغييرات جذرية في بنية الدولة، حيث أكد رضا بهلوي أن الحكومة المستقبلية ستعترف فوراً بدولة إسرائيل وتوسع اتفاقيات أبراهام مع إنهاء البرنامج النووي العسكري. وجاء هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً تمثل في مغادرة السفير البريطاني لطهران وتمديد إغلاق المجال الجوي الإيراني، وهو ما يعزز أهمية وجود رضا بهلوي كبديل مطروح في هذا السياق المتوتر.
موقف ترامب من مستقبل القيادة
وبقراءة المشهد، تبرز تعقيدات الموقف الدولي تجاه هذه التحولات، إذ وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجل الشاه بأنه شخص لطيف، لكنه أبدى شكوكاً حول مدى تقبل الشعب الإيراني له كقائد مستقبلي. وهذا يفسر لنا تحفظ الإدارة الأمريكية الحالية عن تقديم دعم مطلق ومباشر قبل اتضاح موازين القوى الداخلية، خاصة مع صدور توجيهات من ترامب لفريقه بضرورة الاستعداد لعمل عسكري سريع وحاسم ضد المنشآت الحيوية.
خيارات التغيير في طهران
وعلى النقيض من الحذر الدبلوماسي، شدد رضا بهلوي في خطابه الموجه للبيت الأبيض على أن النظام الحالي يعيش حالة من الضعف والإنهاك التي تستوجب تحركاً فورياً من قائد العالم الحر. ويرى بهلوي أن سقوط الجمهورية الإسلامية وإقامة نظام علماني ديمقراطي سيعيد الكرامة للشعب ويحقق استقراراً إقليمياً، معتبراً أن المفاوضات مع النظام لن تحقق السلام بل ستطيل أمد الأزمة الأمنية التي تهدد المصالح الدولية.
- إعلان الاعتراف بدولة إسرائيل وتوسيع اتفاقيات أبراهام.
- الالتزام بالإنهاء الكامل للبرنامج النووي العسكري الإيراني.
- دعوة المجتمع الدولي لدعم المتظاهرين لتجنب المواجهات العسكرية الموسعة.
- مغادرة البعثة الدبلوماسية البريطانية بالكامل من الأراضي الإيرانية.
| الحدث |
الإجراء المتخذ |
| المجال الجوي |
تمديد الإغلاق الشامل |
| السفارة البريطانية |
إجلاء كامل الموظفين |
ومع تسارع وتيرة الأحداث الميدانية وتزايد الضغوط الدولية، يبقى التساؤل قائماً حول قدرة المعارضة في الخارج على تحويل هذه الوعود السياسية إلى واقع ملموس على الأرض، وهل ستنجح في كسب ثقة الداخل الإيراني والبيت الأبيض في آن واحد؟