تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اختبار طبي حاسم.. قرار جوميز يحسم مصير عودة دونجا لتدريبات الزمالك بقائمة 2026

اختبار طبي حاسم.. قرار جوميز يحسم مصير عودة دونجا لتدريبات الزمالك بقائمة 2026
A A
نبيل عماد دونجا يعود للصورة من جديد داخل أروقة ميت عقبة؛ حيث يترقب الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه جوميز نتائج الاختبار الطبي الحاسم الذي سيخضع له اللاعب فور انتهاء إجازة زواجه. والمثير للدهشة أن توقيت هذه العودة يتزامن مع حاجة الفريق الماسة لضبط إيقاع خط الوسط قبل الصدامات المحلية القارية المرتقبة؛ إذ يسابق الطاقم الطبي الزمن لتجهيز اللاعب الذي غيبه جزع الرباط الداخلي للركبة عن الملاعب منذ موقعة زيسكو الزامبي في الكونفدرالية الأفريقية. وبقراءة المشهد نجد أن تعافي دونجا ليس مجرد عودة لاعب مصاب، بل هو استعادة لرئة الفريق الدفاعية في مرحلة حرجة تتطلب نفساً طويلاً وجاهزية بدنية قصوى للوقوف على منصات التتويج.

مستقبل نبيل عماد دونجا وخارطة طريق العودة

تتجه الأنظار نحو يوم 20 يناير 2026، وهو الموعد المحدد لمواجهة إنبي في الدوري المصري الممتاز، حيث يمثل هذا التاريخ الهدف الأساسي لعودة نبيل عماد دونجا للمستطيل الأخضر. وهذا يفسر لنا الإصرار على خضوع اللاعب لبرنامج تأهيلي مكثف لم يتوقف حتى خلال فترات الراحة السلبية للفريق؛ فالمؤشرات الأولية تشير إلى استجابة سريعة للعلاج، لكن الضوء الأخضر النهائي يظل رهيناً بمدى تماسك الأربطة في الاختبارات الحركية المعقدة. والمفارقة هنا تكمن في أن الجهاز الفني يرفض سياسة الاستعجال، مفضلاً خسارة اللاعب لمباراة إضافية على خسارته لنهاية الموسم بسبب تجدد الإصابة التي داهمته في أدغال أفريقيا.
اللاعب طبيعة الإصابة / الحالة الموقف الحالي
نبيل عماد دونجا جزع في الرباط الداخلي للركبة اختبار طبي بعد إجازة الزواج
محمد السيد أزمة تجديد التعاقد تجميد فني وإداري شامل
المنافس القادم نادي إنبي (الجولة 15) 20 يناير 2026

أزمة محمد السيد وسياسة القبضة الحديدية

بينما ينتظر نبيل عماد دونجا العودة، يعيش زميله محمد السيد واقعاً مغايراً تماماً يعكس صرامة الإدارة البيضاء في ملف تجديد العقود؛ فالموهبة الشابة وجدت نفسها خارج الحسابات الفنية تماماً بقرار إداري صارم يعلو فوق صوت المدرب. وتعود جذور الأزمة إلى مماطلة اللاعب في التوقيع على بياض، وبحثه المستمر عن عروض احتراف خارجية تليق بطموحاته، وهو ما اعتبره الزمالك خروجاً عن النص في وقت يحتاج فيه النادي للاستقرار. والمثير للدهشة أن هذا التجميد طال منصات كبرى مثل السوبر المصري بالإمارات وكأس عاصمة مصر، في إشارة واضحة بأن الكيان لا يقف على لاعب مهما بلغت قيمته الفنية داخل الملعب.
  • خضوع نبيل عماد دونجا لفحص دقيق لتحديد زاوية دوران الركبة.
  • استمرار استبعاد محمد السيد من التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية.
  • إغلاق باب المفاوضات مع أي وكيل أعمال لا يحمل عرضاً رسمياً لرحيل السيد.
  • تكثيف الجرعات البدنية للاعبي الوسط لتعويض غياب العناصر الأساسية.
ما وراء الخبر يكشف أن الزمالك يطبق استراتيجية "الثواب والعقاب" بشكل علني؛ ففي حين يحظى نبيل عماد دونجا بكل الدعم الطبي للعودة، يواجه محمد السيد شبح التجميد حتى نهاية عقده. إنها رسالة مشفرة لكل من يفكر في استغلال الفترة الحرة للتفاوض بعيداً عن مكاتب النادي، فهل ينجح دونجا في استعادة بريقه وقيادة الوسط أمام إنبي، أم أن الصراعات التعاقدية ستلقي بظلالها على استقرار غرفة الملابس وتجبر الإدارة على تقديم تنازلات لم تكن في الحسبان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"