أعلنت مصادر رسمية عن تفاصيل الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني عقب خضوعه لجراحة دقيقة في النمسا، حيث تلقى قداسته اتصالات رفيعة المستوى للاطمئنان عليه، وهو ما يعزز أهمية متابعة الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني في هذا التوقيت الحرج لضمان استقرار المهام الرعوية للكنيسة.
متابعة الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني
أدت الجراحة البسيطة التي أجراها البابا في إحدى مستشفيات النمسا إلى حالة من الالتفاف الوطني، حيث أجرى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اتصالاً هاتفياً للاطمئنان على استقرار الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني، معرباً عن خالص أمنياته بتمام الشفاء والتعافي في القريب العاجل ومثمناً دوره الوطني.
تحركات رسمية ودينية واسعة
وبقراءة المشهد، نجد اهتماماً دبلوماسياً موازياً حيث أجرى وزير الخارجية اتصالاً مماثلاً، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاكتفاء بالبرقيات الرسمية، جاء الواقع ليثبت عمق الروابط باتصال مباشر من شيخ الأزهر الذي أكد على الدعوات القلبية بالشفاء، وهذا يفسر لنا حجم التقدير الذي يحظى به قداسته لدى كافة أطياف الدولة.
تضامن المؤسسات الكنسية والدولية
نفذت القيادات الكنسية سلسلة من الصلوات من أجل تعافي البابا، حيث صرح الأنبا إبراهيم إسحق بتركيز الصلوات لعودة قداسته لمواصلة خدمته الرعوية، والمثير للدهشة أن هذا التضامن تزامن مع تقارير طبية مطمئنة أكدها البابا بنفسه خلال اتصاله برئيس الوزراء، مثمناً المشاعر الطيبة التي أبداها الجميع تجاه الحالة الصحية للبابا تواضروس الثاني.
- اتصال هاتفي من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
- تواصل مباشر من فضيلة إمام الجامع الأزهر للاطمئنان.
- متابعة من وزير الخارجية المصري وتمنياته بالشفاء.
- دعوات رسمية من الكنيسة الكاثوليكية ممثلة في الأنبا إبراهيم إسحق.
| جهة الاتصال |
طبيعة التواصل |
| مجلس الوزراء |
اتصال هاتفي للاطمئنان |
| مشيخة الأزهر |
دعوات قلبية بالشفاء |
| وزارة الخارجية |
اتصال دبلوماسي للاطمئنان |
ومع إعلان استقرار الحالة الصحية وبدء مرحلة التعافي، هل تشهد الأيام المقبلة عودة سريعة لقداسته إلى أرض الوطن لاستئناف نشاطه الرعوي المكثف، أم ستتطلب فترة النقاهة في النمسا وقتاً أطول من المتوقع؟