أعلنت الأوساط الدولية فوز ياسمين فؤاد بميدالية الإنجاز البارز من صندوق نوبل للاستدامة لعام 2025، وهو ما يعزز مكانة الاستدامة وحماية البيئة في الأجندة الدولية، وهذا يفسر لنا جدارة القيادات المصرية في حوكمة البيئة وربط الابتكار المالي بالعمل المناخي لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والنظم البيئية عالمياً.
تتويج دولي لجهود ياسمين فؤاد
منحت اللجنة الميدالية للوزيرة السابقة تقديراً لمساهماتها الاستثنائية في تطوير التشريعات البيئية، حيث قادت مسيرة إصلاحات رائدة شملت تدشين قانون إدارة المخلفات الجديد. وفي تحول غير متوقع، نجحت الاستراتيجيات الوطنية في تحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية واعدة عبر إطلاق أول مشروع لتحويل المخلفات إلى طاقة نظيفة.
إصلاحات الاستدامة وحماية البيئة
شهدت فترة توليها تحسناً ملموساً في جودة الهواء بالمدن الكبرى وتطوير ملف المحميات الطبيعية كأداة اقتصادية وبيئية. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوات لم تكن مجرد إجراءات إدارية، بل كانت جزءاً من رؤية شاملة لترسيخ مفاهيم الاستدامة وحماية البيئة عبر دمج القطاع الخاص في مشروعات التدوير والابتكار الأخضر.
ريادة مصرية في الابتكار المالي
أصدرت مصر تحت قيادتها أول صك أخضر سيادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما وضع البلاد على خارطة التمويل المستدام عالمياً. وهذا يفسر لنا كيف نجحت الدولة في ربط الحفاظ على الموارد الطبيعية بالأدوات المالية الحديثة، مما عزز من ثقة المؤسسات الدولية في مسار الاستدامة وحماية البيئة المصري.
- إصدار قانون إدارة المخلفات الأول من نوعه.
- إطلاق استراتيجية التحويل من المخلفات إلى طاقة.
- تفعيل أول صك أخضر سيادي في المنطقة.
- تطوير المحميات الطبيعية كنموذج للتنمية المستدامة.
| المجال |
الإنجاز المحقق |
| التشريع البيئي |
قانون إدارة المخلفات الجديد |
| التمويل الأخضر |
الصكوك السيادية الخضراء |
| جودة الهواء |
تحسين المؤشرات في المدن الكبرى |
والمثير للدهشة أن هذه الإنجازات الهيكلية تزامنت مع جهود ميدانية صارمة، حيث نفذت الفرق المختصة عمليات ضبط لطيور وحيوانات برية محظور تداولها في سوق ديانا، مما يعكس شمولية الرؤية بين التخطيط الاستراتيجي والرقابة التنفيذية. فهل يمهد هذا التكريم الدولي الطريق أمام معايير جديدة للحوكمة البيئية في المنطقة تتجاوز مجرد الشعارات إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع؟