أعلنت اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة عن تقدم ملموس بشأن تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، وهو ما يعزز أهمية وجود لجنة التكنوقراط في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة لجنة التكنوقراط بالجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار وتلبية احتياجات السكان المتضررين من الأوضاع الراهنة.
إدارة قطاع غزة
أكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن النقاشات مع القوى الوطنية ركزت على ملف تشكيل اللجنة الإدارية المكلفة بإدارة شؤون القطاع. وبينما كانت التوقعات تشير إلى جمود في المفاوضات، جاء الواقع ليثبت وجود خطوات واضحة بفضل الوساطة المصرية والقطرية والتركية المتواصلة.
مهام لجنة التكنوقراط
أبدت حركة حماس استعدادها الكامل لتسليم كافة المهام الإدارية في غزة إلى لجنة التكنوقراط في أقرب فرصة ممكنة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا التوجه يهدف بشكل مباشر إلى تعزيز الاستقرار الداخلي وتسهيل تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة.
الدور المصري والوسطاء
شهدت اللقاءات المنعقدة على الأراضي المصرية توافقاً بين الفصائل على ضرورة مساندة لجنة التكنوقراط لتتولى مسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الحساسة. والمثير للدهشة هو حجم المرونة التي أظهرتها الأطراف المعنية تجاه هذا الملف الذي جرى بحثه سابقاً دون الوصول إلى نتائج عملية ملموسة كما يحدث الآن.
- متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
- تشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة الشؤون الإدارية والخدمية
- دعم الجهود المصرية والقطرية والتركية في تثبيت الاستقرار
- التزام حركة حماس بتسليم مهام إدارة القطاع للجنة المختصة
| الجهة المشاركة |
طبيعة الدور في الاجتماعات |
| الفصائل الفلسطينية |
التوافق على تشكيل اللجنة الإدارية |
| جمهورية مصر العربية |
استضافة الاجتماعات والوساطة المباشرة |
| الوسطاء (قطر وتركيا) |
دعم الخطوات التنسيقية والمراحل التنفيذية |
ومع وصول الفصائل إلى هذه المرحلة المتقدمة من التوافق الإداري، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة المجتمع الدولي على توفير الغطاء اللازم لعمل هذه اللجنة ميدانياً بعيداً عن العوائق العسكرية والسياسية؟