أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلة حاسمة بانتهاء المرحلة الانتقالية، وهو ما يعزز أهمية وجود اتفاق وقف إطلاق النار في هذا السياق لإنهاء حرب الإبادة، وهذا يفسر لنا علاقة اتفاق وقف إطلاق النار بالاستقرار الإقليمي وتثبيت مقومات الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة.
مكاسب اتفاق وقف إطلاق النار
أكد طلال ناجي الأمين العام للجبهة أن الانتقال للمرحلة الثانية يتضمن إطلاق عمليات إعادة الإعمار الشاملة وتأمين المساكن والغذاء، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار التصعيد، جاء الواقع ليثبت نجاح الجهود في تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي يضمن توفير الاحتياجات الأساسية للأهالي المتضررين من العمليات العسكرية.
فتح معبر رفح وإغاثة السكان
أشار ناجي في حديثه لقناة القاهرة الإخبارية إلى أن النتائج الملموسة تشمل تشغيل معبر رفح بكامل طاقته في الاتجاهين لتسهيل حركة النازحين والمقيمين، وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوة تضمن تدفق الخيام والكرفانات لمواجهة الظروف الجوية القاسية التي تسببت سابقاً في وفيات بين الأطفال والنساء نتيجة العواصف.
تثمين الدور المصري في التهدئة
ثمن الأمين العام للجبهة الجهود الكبيرة التي بذلتها جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي للوصول إلى هذه النتائج، وهذا يفسر لنا الدور المحوري للقاهرة في صياغة اتفاق وقف إطلاق النار الذي خفف من معاناة الفلسطينيين، والمثير للدهشة أن هذا التوافق جاء في توقيت إنساني بالغ الحساسية.
- تأمين دخول المساعدات الغذائية والطبية العاجلة
- البدء الفوري في توفير بدائل سكنية للخيام المدمرة
- تسهيل حركة الأفراد عبر المعابر الحدودية بشكل منتظم
| المرحلة |
أبرز المسارات التنفيذية |
| المرحلة الانتقالية |
وقف العمليات العسكرية وتثبيت الهدنة |
| المرحلة الثانية |
إعادة الإعمار وفتح المعابر والإغاثة |
ومع بدء تنفيذ بنود هذه المرحلة الحيوية، يبقى التساؤل قائماً حول مدى التزام كافة الأطراف بالجدول الزمني لإعادة الإعمار وضمان عدم العودة لمربع التصعيد العسكري مرة أخرى؟