أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن علي شعث سيتولى رئاسة اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، وذلك في إطار خطة ترامب للسلام التي أوقفت العدوان، وهو ما يعزز أهمية وجود علي شعث في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة علي شعث بالحدث الجاري كونه شخصية توافقية لإدارة المرحلة الانتقالية.
رئاسة علي شعث للجنة غزة
أوضحت المصادر المطلعة أن الولايات المتحدة تقترب من تشكيل لجنة خبراء للإشراف على الحياة اليومية في القطاع المدمر، وبقراءة المشهد نجد أن اختيار علي شعث يأتي لتجاوز عقبات إعادة الإعمار، والمثير للدهشة أن الإعلان المرتقب يتزامن مع اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة لبحث ترتيبات الوضع الداخلي.
تفاصيل خطة ترامب للسلام
نصت بنود الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي على ضرورة تشكيل لجنة غير سياسية تتكون من خبراء مستقلين لتقديم الخدمات العامة، وبينما كانت التوقعات تشير إلى إدارة دولية، جاء الواقع ليثبت الرغبة في قيادة فلسطينية تكنوقراطية يمثلها علي شعث لإدارة الشؤون الحياتية وتدبير الموارد المالية اللازمة.
تحديات تمويل لجنة قطاع غزة
واجهت الخطط المسربة تساؤلات حول مصادر تمويل العمليات وكيفية إدارة القطاع ميدانياً في ظل غياب التصريحات العلنية، وهذا يفسر لنا تمسك الإدارة الأمريكية بأسماء تمتلك خبرة سابقة في السلطة الفلسطينية مثل علي شعث، وضمان عدم تسييس المهام الخدمية الموكلة للجنة الخبراء لضمان تدفق المساعدات الدولية.
بيانات المسئول المرشح لرئاسة اللجنة
- الاسم: علي شعث
- المنصب السابق: نائب وزير التخطيط الفلسطيني
- مكان الميلاد: قطاع غزة
- مقر الإقامة الحالي: الضفة الغربية
- الخلفية المهنية: خبير في الإدارة والحكم المحلي منذ التسعينيات
وبينما يترقب الشارع الفلسطيني صدور الإعلان الرسمي يوم الأربعاء المقبل، يبقى السؤال الجوهري حول قدرة هذه اللجنة المستقلة على فرض سيادتها الخدمية وسط تقاطعات المصالح الفصائلية والإقليمية، فهل تنجح الخبرة التكنوقراطية فيما فشلت فيه التوافقات السياسية لعقود؟