تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

إبراهيم دياز.. رقم إعجازي يضع نجم المغرب على أعتاب تاريخ غير مسبوق بالكان

إبراهيم دياز.. رقم إعجازي يضع نجم المغرب على أعتاب تاريخ غير مسبوق بالكان
A A
أعلنت نتائج نصف النهائي عن تألق إبراهيم دياز الذي قاد المنتخب المغربي لنهائي القارة، وهو ما يعزز أهمية وجود إبراهيم دياز في هذا السياق كأبرز هدافي البطولة، وهذا يفسر لنا علاقة إبراهيم دياز بالحدث الجاري وقدرته على كسر الأرقام القياسية بـ 21 مباراة متتالية دون خسارة. أدت الفعالية الهجومية لأسود الأطلس إلى حجز بطاقة العبور لنهائي البطولة القارية بعد تجاوز عقبة نيجيريا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت صموداً دفاعياً لافتاً. وبينما كانت التوقعات تشير لصدام مصري مغربي، جاء الواقع ليثبت تفوق السنغال على الفراعنة بهدف نظيف، ليضرب أسود الأطلس موعداً مع أسود التيرانجا في قمة مرتقبة.

أرقام إبراهيم دياز القياسية

وبقراءة المشهد الفني، نجد أن إبراهيم دياز يتصدر حالياً قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف، متفوقاً على ملاحقيه محمد صلاح وفيكتور أوسيمين. وهذا يفسر لنا سر التحول الهجومي للمغرب، حيث ساهمت أهداف النجم المغربي في بلوغ النهائي الثالث تاريخياً، محققاً سلسلة انتصارات بلغت 18 فوزاً مقابل 3 تعادلات فقط.

طريق المغرب نحو النهائي

استفاد المنتخب المغربي من عاملي الأرض والجمهور على ملعب مولاي عبد الله، حيث استهل مشواره بالفوز على جزر القمر بثنائية، ثم تجاوز زامبيا وتنزانيا والكاميرون توالياً. والمثير للدهشة أن الفريق لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة، مما يبرز الدور المحوري للحارس ياسين بونو في الحفاظ على نظافة الشباك لخمس مباريات.

إحصائيات المنتخب المغربي في البطولة

  • عدد المباريات دون هزيمة: 21 مباراة.
  • عدد الأهداف المسجلة في البطولة: 120 هدفاً إجمالياً للمسابقة.
  • عدد مرات الوصول للنهائي: 3 مرات (1976، 2004، 2025).
  • عدد الشباك النظيفة: 5 مباريات في النسخة الحالية.

صراع الهدافين في إفريقيا

اللاعب عدد الأهداف المنتخب
إبراهيم دياز 5 المغرب
محمد صلاح 4 مصر
فيكتور أوسيمين 4 نيجيريا
وعلى النقيض من النسخ السابقة التي شهدت تعثراً أمام الكبار، نجح الجيل الحالي في كسر العقدة الكاميرونية بفوز تاريخي بثنائية نظيفة في ربع النهائي. والمفارقة هنا تبرز في اقتراب إبراهيم دياز من كسر الرقم القياسي المغربي التاريخي المتمثل في 31 مباراة دون خسارة، ليصبح اللاعب بمثابة القائد الروحي الذي أعاد للأذهان أساطير القارة السمراء. بينما يترقب الجمهور العربي اللقب الثالث عشر في تاريخه والأول منذ عام 2019، تظل التساؤلات قائمة حول قدرة أبناء الركراكي على ترويض أسود السنغال في موقعة الرباط، فهل ينجح دياز في كتابة السطر الأخير من المجد القاري؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"