تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أمام الكعبة.. أم تعلن وفاة نجلها وهو حي والأخير يصدمها برد غير متوقع

أمام الكعبة.. أم تعلن وفاة نجلها وهو حي والأخير يصدمها برد غير متوقع
A A
أدت خلافات عائلية حادة إلى تفجر أزمة إنسانية أثارت حالة من الجدل الواسع، وهو ما يعزز أهمية وجود الرقابة المجتمعية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التفكك الأسري بالحدث الجاري الذي شهد دعاء أم على نجلها أمام الكعبة المشرفة وتبرؤها منه علنًا.

خلافات عائلية تتصدر المشهد

شهدت منصات التواصل الاجتماعي ضجة كبرى بعد تداول تفاصيل أزمة السيدة صابرين ونجلها أحمد، حيث أكدت الأم أنها اتخذت قراراً بقطع علاقتها بابنها نهائياً، معلنة وفاته معنوياً أمام الرأي العام، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو محاولات الصلح، جاء الواقع ليثبت استحالة الحل بعد تبادل الاتهامات القاسية.

برنامج تفاصيل يستعرض الأزمة

  • استضافة الإعلامية نهال طايل لطرفي النزاع عبر قناة صدى البلد.
  • تأكيد الأم قيامها بالدعاء على نجلها أثناء تواجدها بمكة المكرمة.
  • إشارة الابن إلى أن الخلافات تعود لتدخلات طرف ثالث يدعى مهاب.
  • اتهام الابن لوالدته بالاعتداء عليه جسدياً في الطريق العام.

تداعيات خلافات عائلية مستمرة

وبقراءة المشهد، يتبين أن الصراع تفاقم نتيجة اتهامات مست شرف زوجة الابن، مما دفعه لإطلاق تصريحات صادمة ضد والدته، والمثير للدهشة أن الأم أعلنت أخذ عزاء نجلها وهي على قيد الحياة، وهذا يفسر لنا وصول العلاقة إلى طريق مسدود بعد سلسلة من التراشق اللفظي والجسدي العلني.
طرف الأزمة الأول الأم (صابرين)
طرف الأزمة الثاني الابن (أحمد مسعد)
الوسيلة الإعلامية برنامج تفاصيل - صدى البلد

مستقبل العلاقات في ظل خلافات عائلية

وفي تحول غير متوقع، كشف الابن عن رغبته السابقة في الصلح رغم اعتداء والدته عليه، إلا أن إصرار الأم على موقفها بالتبرؤ منه دنيا وآخرة وضع نهاية مأساوية للقصة، والمفارقة هنا أن ليلة الإسراء والمعراج التي شهدت دعاء الابن بالهداية، كانت ذاتها الفترة التي أعلنت فيها الأم قطيعتها الأبدية. هل تنجح الوساطات الاجتماعية في رأب الصدع بين الأم ونجلها أم أن جرح الكرامة والاتهامات المتبادلة سيجعل من هذه القطيعة فصلاً أخيراً لا رجعة فيه؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"