أعلنت شركة ميتا تعيين دينا باول ماكورميك في منصب رئيسة ونائب رئيس مجلس الإدارة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز نفوذ الشركة التكنولوجي والسياسي، وهو ما يعزز أهمية وجود شركة ميتا في قلب التحولات الجيوسياسية الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة شركة ميتا الوثيقة بصناع القرار العالمي لضمان توسع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
إدارة ميتا واستراتيجية النمو العالمي
أدت هذه الخطوة إلى انضمام باول للفريق التنفيذي لتوجيه استراتيجية شركة ميتا، حيث ستعمل تحت إشراف مارك زوكربيرج مباشرة لتعزيز الشراكات مع الصناديق السيادية. وبقراءة المشهد، نجد أن خبرتها في التمويل العالمي تمنحها قدرة فريدة على قيادة صفقات البنية التحتية الضخمة.
مسيرة دينا باول من القاهرة للبيت الأبيض
بينما كانت المؤشرات تتجه نحو مسار مهني تقليدي، جاء الواقع ليثبت قدرة باول على اختراق أعلى دوائر القرار، بدءاً من ولادتها في القاهرة وصولاً لكونها أصغر مساعد رئاسي في البيت الأبيض، ثم انتقالها للعمل في جولدمان ساكس لمدة 16 عاماً قبل العودة لدوائر الحكم.
تعزيز نفوذ شركة ميتا سياسياً
- شغلت باول منصب نائب مستشار الأمن القومي سابقاً.
- ترتبط بعلاقات وثيقة مع إدارة ترامب التي أشادت بقرار التعيين.
- يعمل زوجها ديفيد ماكورميك سيناتوراً جمهورياً عن ولاية بنسلفانيا.
- تعد ثاني تعيين بارز من أقطاب إدارة ترامب داخل الشركة مؤخراً.
مشاريع الذكاء الاصطناعي الكبرى
تزامن التعيين مع إطلاق مبادرة Meta Compute لبناء مراكز بيانات عملاقة، والمثير للدهشة أن طموحات شركة ميتا امتدت لتشمل اتفاقيات الطاقة النووية لتأمين احتياجات الحوسبة. وهذا يفسر لنا التحول نحو الاستثمار في الأصول المادية الملموسة لضمان التفوق التكنولوجي في سباق الحوسبة العالمي.
| المشروع |
القيمة التقديرية |
الهدف الاستراتيجي |
| مركز بيانات لويزيانا |
27 مليار دولار |
دعم الحوسبة المتقدمة |
| مبادرة Meta Compute |
غير محددة |
تطوير بنية الذكاء الاصطناعي |
ومع هذا التداخل المتزايد بين عمالقة التكنولوجيا وأقطاب السياسة الدولية، هل تنجح هذه التعيينات في حماية مستقبل وادي السيليكون من التحديات التنظيمية والجيوسياسية القادمة؟