أعلنت شركة آبل عن تحديثات تقنية تستهدف معالجة أداء ميزة Face ID غير المستقر، وهو ما يعزز أهمية وجود المظهر البديل في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة المظهر البديل بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على تحسين دقة التعرف على الوجه وتقليل حالات فشل فتح القفل المتكررة.
تفعيل خاصية المظهر البديل
أدت الشكاوى المتزايدة من تذبذب أداء المستشعرات إلى كشف آبل عن خيار مدمج يتيح مسح الوجه مرتين في ظروف متباينة. وبقراءة المشهد، نجد أن نظام التشغيل يسمح بمقارنة مسحين كاملين للتكيف مع الزوايا المتغيرة، وهذا يفسر لنا قدرة المظهر البديل على استيعاب التغيرات الشكلية مثل نمو اللحية أو تبديل النظارات.
خطوات إعداد المظهر البديل
- الدخول إلى تطبيق الإعدادات Settings ثم اختيار Face ID & Passcode.
- إدخال رمز قفل الجهاز للوصول إلى الخيارات المتقدمة.
- الضغط على خيار Set Up an Alternate Appearance لبدء المسح الثاني.
- تحريك الرأس ببطء داخل الإطار الدائري على مسافة 30 سنتيمترًا.
تطوير تقنيات التعرف الرقمي
ومع استمرار التحديات التقنية، جاء الواقع ليثبت أن الاعتماد على خريطة وجه واحدة لم يعد كافيًا للمستخدمين النشطين. والمثير للدهشة أن النظام بات يدعم التعرف على ملامح العين بدقة عند تفعيل المظهر البديل مع الكمامة، مما يقلل الإزعاج اليومي الناتج عن فشل المصادقة البيومترية المستمر.
| الخيار التقني |
الهدف من الاستخدام |
| Alternate Appearance |
تحسين الدقة عند تغير المظهر أو الزاوية |
| Face ID with a Mask |
التعرف على منطقة العينين عند ارتداء غطاء وجه |
| Reset Face ID |
إعادة ضبط البيانات بالكامل لحل المشاكل التقنية |
تأثير المظهر البديل على الأداء
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تعقيد إجراءات الحماية، جاء المظهر البديل ليوفر مرونة أكبر دون المساس بالمعايير الأمنية الصارمة. وهذا يفسر لنا تمسك آبل بكون الميزة مخصصة لنفس الشخص، حيث ترفض الشركة استخدامها كوسيلة لمنح أطراف أخرى صلاحية الوصول إلى بيانات الهاتف الحساسة.
هل تنجح هذه التحديثات البرمجية في إنهاء حقبة فشل التعرف البصري، أم أن المستقبل يتطلب جيلاً جديداً من المستشعرات يتجاوز مجرد إضافة مظهر بديل؟