تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تحالف الأعداء.. آبل تستعين بخصمها اللدود لإنقاذ خدماتها الرقمية في 2026

تحالف الأعداء.. آبل تستعين بخصمها اللدود لإنقاذ خدماتها الرقمية في 2026
A A
أبرمت شركة آبل شراكة تاريخية مع جوجل لدمج نماذج Gemini المتطورة في أنظمة Siri، وهو ما يعزز أهمية وجود تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة تقنيات الذكاء الاصطناعي بالحدث الجاري وسعي آبل لتطوير خدماتها الرقمية وتخصيص تجربة المستخدمين.

تحالف آبل وجوجل الاستراتيجي

أعلنت الشركتان في بيان رسمي عن تعاون يمتد لسنوات يهدف لتشغيل تقنيات Apple Intelligence الأساسية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اعتماد آبل على تطويرها الداخلي، جاء الواقع ليثبت حاجتها لنماذج Gemini لسد الفجوة التقنية، مما يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة الشركة التي فضلت دائماً الانفراد بملكيتها التكنولوجية.

مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي

يرى المحلل فرانسيسكو جيرونيمو أن لجوء آبل إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل اعترافاً ضمنياً بتأخر جهودها الداخلية، وهذا يفسر لنا سبب استعانة الشركة بخبرات خارجية مثل OpenAI وجوجل معاً لضمان عدم فقدان ميزتها التنافسية أمام سامسونج التي سبقتها في دمج هذه الأدوات المبتكرة في هواتفها الذكية.

تحديات تنظيمية ومخاوف الاحتكار

أكدت آبل أن معايير الخصوصية ستظل محمية عبر بنية Private Cloud Compute رغم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من أطراف خارجية، والمثير للدهشة أن هذه الصفقة الضخمة تأتي في وقت تواجه فيه جوجل أحكاماً قضائية تعتبرها محتكراً غير قانوني، مما يضع الاتفاقية الجديدة تحت مجهر الجهات التنظيمية الدولية.
  • دمج نماذج Gemini لتطوير قدرات المساعد الافتراضي Siri.
  • استمرار التعاون مع OpenAI لدمج ChatGPT في أنظمة آيفون.
  • الالتزام بمعايير الخصوصية الصارمة عبر الحوسبة السحابية الخاصة.
  • مخاوف من هيئات المنافسة في بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن الهيمنة السوقية.
العنصر التفاصيل التقنية
الشريك الأساسي نماذج Gemini من جوجل
النظام المستهدف Apple Intelligence
الوضع القانوني تحت رقابة هيئة المنافسة والأسواق (CMA)

تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي

وبقراءة المشهد، نجد أن النتائج المالية لشركة آبل لم تتأثر حتى الآن بغياب الميزات الثورية، لكن باولو بيسكاتوري يرى أن هذا سيتغير مع توسع الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في قرارات الشراء المستقبلية، خاصة وأن جوجل دفعت سابقاً 26 مليار دولار للحفاظ على مكانتها كخيار افتراضي في أجهزة آيفون. هل ستنجح آبل في الحفاظ على هويتها المستقلة وخصوصية مستخدميها بعد أن أصبحت أدمغة أجهزتها تعتمد كلياً على خوارزميات المنافسين؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"