تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أسواق الطاقة تترقب.. هدوء مفاجئ في أسعار النفط ينهي شبح المواجهة الأمريكية الإيرانية

أسواق الطاقة تترقب.. هدوء مفاجئ في أسعار النفط ينهي شبح المواجهة الأمريكية الإيرانية
A A
استقرت أسعار النفط العالمي اليوم في الأسواق الدولية، حيث شهدت العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس تحركات طفيفة لم تتجاوز بضعة سنتات، وهو ما يعزز أهمية استقرار أسعار النفط العالمي في هذا التوقيت الحرج لضمان توازن تدفقات الطاقة الدولية وتجنب تذبذب الأسعار المفاجئ.

هدوء العقود الآجلة للنفط

أدت التطورات الجيوسياسية الأخيرة إلى تراجع خام برنت بنسبة 0.05% ليصل إلى 63.73 دولار، بينما ارتفع الخام الأمريكي بنسبة 0.07% مسجلاً 59.22 دولار. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اشتعال الأسعار عقب تلميحات أمريكية بضربات عسكرية ضد إيران، جاء الواقع ليثبت عكس ذلك مع تراجع لهجة التصعيد، وهذا يفسر لنا سر استقرار أسعار النفط العالمي رغم الضغوط السياسية.

تراجع المخاوف العسكرية الإيرانية

أعلنت الإدارة الأمريكية أن حدة الاحتجاجات في طهران بدأت تهدأ، مما قلص احتمالات الصدام العسكري الذي كان يهدد إمدادات الخام. والمثير للدهشة أن الأسواق تجاوزت ذروة الارتفاعات التي سجلتها مطلع الأسبوع، وبقراءة المشهد نجد أن تلاشي شبح الحرب ساهم مباشرة في تهدئة أسعار النفط العالمي التي كانت مرشحة للانفجار السعري.

بيانات المخزونات والإنتاج الفنزويلي

كشف تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن زيادة غير متوقعة في مخزونات الخام والبنزين، مما شكل ضغطاً إضافياً على الأسعار. وفي تحول غير متوقع، بدأت فنزويلا استئناف صادراتها النفطية والتراجع عن خفض الإنتاج، وهو ما يمنح الأسواق وفرة في المعروض تؤدي بالضرورة إلى استقرار أسعار النفط العالمي وضمان توازن القوى بين العرض والطلب.

توقعات منظمة أوبك للطلب

أكدت منظمة أوبك في أحدث بياناتها أن ميزان العرض والطلب سيظل مستقراً خلال العام الجاري وفق المعطيات التالية:
  • نمو الطلب في عام 2027 سيسير بوتيرة مماثلة للعام الحالي.
  • توازن السوق مرهون باستمرار مستويات الإنتاج الحالية دون انقطاع.
  • تأثير الصادرات الفنزويلية الجديدة على حصص السوق العالمية.
نوع الخام السعر الحالي (دولار) نسبة التغيير
خام برنت 63.73 -0.05%
خام غرب تكساس 59.22 +0.07%
ومع تداخل العوامل الجيوسياسية بزيادة المخزونات الأمريكية وعودة النفط الفنزويلي، هل تنجح القوى الكبرى في الحفاظ على هذا الاستقرار الهش طوال العام الجاري أم أن المفاجآت السياسية ستعيد رسم خارطة الأسعار من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"