أعلنت تصريحات أحمد شوبير اليوم عن تفاصيل مثيرة للجدل شهدها نهائي كأس الأمم الإفريقية، حيث ركزت رؤية أحمد شوبير على الأخطاء التحكيمية التي غيرت مسار اللقاء، وهو ما يعزز أهمية وجود أحمد شوبير كمحلل يربط بين الأداء الفني والقرارات الإدارية المؤثرة داخل المستطيل الأخضر.
أدت القرارات التحكيمية المتضاربة في نهائي القارة السمراء إلى حالة من الفوضى العارمة، حيث انتقد أحمد شوبير عبر إذاعة أون سبورت إف إم تجاهل تقنية الفيديو في لقطات حاسمة، وهذا يفسر لنا حالة الاحتقان التي أصابت لاعبي السنغال عقب الاشتباكات التي تورط بها أشرف حكيمي.
تحليل أحمد شوبير لأداء ماني
أشاد شوبير بالدور القيادي الذي لعبه ساديو ماني، واصفاً إياه بالقائد الحقيقي الذي سيطر على انفعالات زملائه رغم الضغوط، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو سيطرة سنغالية كاملة، جاءت قرارات الحكم لتضع الفريق في اختبار نفسي صعب كشف عن شخصية ماني القوية.
- تأثير ساديو ماني القيادي على لاعبي السنغال.
- تجاهل الحكم لتقنية الفيديو في لقطة هدف السنغال الملغي.
- اشتباك بالأيدي بين أشرف حكيمي ولاعبي المنافس.
- احتساب ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة 96 بعد تدخل الفار.
كواليس انسحاب لاعبي السنغال
شهدت الدقائق الأخيرة تحولاً دراماتيكياً بعد احتساب ركلة جزاء لصالح براهيم دياز، مما دفع لاعبي السنغال للانسحاب نحو غرف الملابس، وفي تحول غير متوقع، بقي ماني وحيداً في الملعب بينما اقتحم بعض المشجعين المدرجات، وهو ما جعل أحمد شوبير يصف المشهد بالمعقد تقنياً وفنياً.
| الحدث |
التفاصيل |
| ركلة الجزاء |
احتسبت في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع |
| موقف ديانج |
مستمر مع النادي الأهلي حتى نهاية الموسم |
| أطراف الاشتباك |
أشرف حكيمي، براهيم دياز، ولاعبي السنغال |
وبقراءة المشهد الختامي لهذه البطولة، نجد أن التوتر التنظيمي والتحكيمي قد طغى على الأداء الفني في اللحظات الحاسمة، وهذا يفسر لنا لماذا اعتبر أحمد شوبير أن غياب العدالة التحكيمية كان المحرك الأساسي لردود الأفعال الغاضبة التي أنهت العرس الإفريقي بمشهد الانسحاب.
هل ستدفع هذه الأحداث الكاف إلى إعادة النظر في معايير اختيار حكام النخبة وإدارة الأزمات الميدانية لتجنب تكرار سيناريو الانسحاب في النسخ المقبلة؟